بعد ان شعرت الحركه الاسلاميه ان الارض تميد تحت قدميها وفشلت فى حل مشاكل البلاد وبدات فى العد التنازلى خافت ان تفقد السلطه ويحل محلها معارضوها وتتم المحاسبه الصعبه فابتدعت وسيله ليكون البديل من جسمها ونسخه منها فبدات بالصحفيين ووجهت كتيبه من كتائبها فى دنيا الصحافه ان تبدأ فى تمثيل دور المعارضه وطفا للسطح مجموعه من الصحفيين من ابناء الحركه الخلص الذين قاتلوا معها فى الجنوب واعتمدت عليهم بدايه فى تثبين اقدامها وبداوا فى مهاجمة النظام تدريجيا حتى صعدوا من هجومهم واصبحوا نجوما معارضه فى دنيا الصحافه وفى ساحة المعارضه يشار اليهم ببنان الاعجاب من الكثيرين الذى خدعتهم اللعبه الجديده فما يقوم به بعض الصحفيين هو تكليف من التنظيم وفى سبيل اتقان دورهم لابد من اعتقالهم ومصادرة صحفهم وفى احيان اخرى ضربهم والاعتداء عليهم كما تم لاحدهم فتعاطفت معه مجموعه كبيره ووصلت حد التبرع له لكى لا تخسر صحيفته ومع ان مهمتهم الرئيسيه ستبدا اذا سقط هذا النظام ومن هناك يبداوا الهدم فى النظام الجديد وهم مؤهلين بحكم تاريخهم النضالى الذى رسم لهم وادوه خير اداء وقد لاحظت انهم فى لحظات الخطر على النظام مثل احداث سبتمبر ينحازون للنظام بمكر فيكتبون ان البديل غير جاهز ويسودون صحفهم بالخوف من الانفلات الامنى وكل ذلك يصب فى مصلحة النظام والان اصبحت كل الواجهات الصحفيه المعارضه من صناعة الحركه الاسلاميه وتمت مطارده حقيقيه للمعارضين الاصليين امثال الاستاذ محجوب محمد صالح وفيصل محمد صالح ولوحقت صحفهم بالمصادره وضيق عليهم بالاستدعاءات وقطعت مصادر رزقهم وستلاحظون عند سقوط النظام سنجد فى واجهاتنا الصحفيه جنود الحركه الاسلاميه بوجه معارضين وسيتحكمون فى اعلامنا كما تحكموا فيه فى العهد الديمقراطى وسيهدمون نظامنا الجديد كما اعملوا معاولهم فى نظامنا الديمقراطى القديم حتى قضوا عليه ....... ولم تكتفى الحركه الاسلاميه بالصحفيين فقط لاختراق المعارضه ولكنها استنسخت احزاب منها لتخترق احزاب المعارضه وتكون الطابور الخامس فى العهد الديمقراطى ومن هذه الاحزاب المؤتمر الشعبى وحزب الاصلاح ( حزب غازى صلاح الدين ) وهذه سيكون دورها تثبيط اى تحرك من الداخل للاطاحه بالنظام بدايه واذا نجح بالرغم من ذلك يتم اختراق النظام الجديد والحفر له من الباطن حتى ينهار 

ان التحوط لازم ومن مهام المعارضه الضروريه الان اصدار لائحه للعزل السياسى فهل تحركت المعارضه حتى لا نلدغ من جحر مرتين


Omdurman 13 @ msn.com