اصدر الحزب الشيوعى بيانا للشعب السودانى كان مفاجئا من الطرفين الحزب والجهاز والملاحظ ان البيان فى ايام ذكرى انتفاضه ابريل وقد قال البيان: لقد تم لقاء بمبانى جهاز الامن بدعوه من مدير الجهاز حيث شارك فيه الزملاء (الخطيب ، الحارث احمد التوم ،صدقى كبلو ، صالح محمود وعلى و الكثير من المعتقلين) وحزنت للحزب الشيوعى ذو التاريخ المشرف من الصمود وعدم الانكسار ان يقبل اجتماعا داخل جهاز الامن وان يقبل ان يشارك فى التفاوض المعتقلين واول شروط اى تفاوض ان يكون اطراف التفاوض احرار فكيف يفاوض المعتقل المعتقل بفتح القاف كنت اتمنى ان يكون الشرط الاول للحزب اطلاق سراح معتقليه ثم القرار بالتفاوض …… وان المكان له تاثيره فكيف قبل الحزب بالمكان وهو جهاز الامن وبعض اطراف التفاوض معتقلين ولابد ان خلفهم حرس مدجج بالسلاح وحتى عندما يلتقى المعتقل بزوجته واطفاله فهناك حرس فكيف يفاوض من تنتصب البندقيه خلفه وهل يقبل الجهاز ان تكون جلسة المفاوضات القادمه فى دار الحزب الشيوعى لنقتنع ان الكفه كانت متوازنه عند التفاوض ? ويواصل الحزب في بيانه تحدث الزملاء واكدوا على اهمية وضرورة توفير الحريات السياسيه وتوفير المناخ الديمقراطى واذا الحزب فشل فى توفير المناخ الديمقراطى حتى فى جلسة مفاوضات فكيف يمكن توفير هذا المناخ لكل الشعب السودانى ويواصل الحزب البيان " واشاروا الى ان الحزب عندما ينتقد النظام يضع الحلول البديله التى يمكن ان تحل المشاكل" اليس كان افضل لو ان الحزب قال ان من حقه انتقاد النظام اننى شخصيا شممت في هذه العباره رائحة تبرير فالحزب لا ينتقد ساكت وانما يضع الحلول البديله التى يمكن ان تحل المشاكل التى تواجهها الانقاذ والحزب الشيوعى يبرر رفعه لشعار اسقاط النظام امام الجهاز " بان الشعار رفع بعد انتخابات 2010 المزيفه حيث وضح ان سياسات النظام ستقود الى انفصال الجنوب وان وحدة الوطن مهدده " وماذا قبل 2010 ? هل كان النظام يسير فى الطريق الصحيح ولا يستحق الاسقاط ?!!! وماذا عن الميثاق الذى وقعه الحزب الشيوعى مع كل الاحزاب ماعدا الجبهه القوميه الاسلاميه فى 17 نوفمبر 1989 وتقول الماده 9 من هذا الميثاق
تتحول الاحزاب التى وقعت على ميثاق الدفاع عن الديمقراطيه تتحول لجبهة مقاومه شعبيه فور اى اعتداء على الديمقراطيه لتقود معركة استرداد الديمقراطيه فهل نفهم ان الحزب تنصل من التزامه بعد ان اقر فى بيانه انه لم يرفع شعار اسقاط النظام الا بعد 2010 وانا احترم الحزب الشيوعى ونضال رجاله ومنهم من تهندم للموت وتعطر واخر هدم فوق راسه الهنقر وثالث فتح صدره للرصاص وقال الراجل يضربوا من قدام ان الحزب الشيوعى فى حاجه لتجديد شباب قياداته ولديه منهم كثر واما ان لجيل الشيوخ ان يستريح الاضراب عن الطعام يبتدع كل شعب وسائله للنضال فبعضهم يستخدم البندقيه واخرون التظاهر ويمكن ان يبتدع الجديد ولكن اعتقد ان الوسيله التى نفذها البعض وهى الاضراب عن الطعام وسيله لا تشبهنا فهى لمجتمعات اخرى يهتز لها النظام عند اضراب شخص واحد دعك عن المئات فالصيام عندنا وسيلة تعبد وليس احتجاج والنظام عندنا لايهمه اذا اضرب كل الشعب السودانى فنظام اقر بانه قتل 10 مليون انسان وسمعها كل العالم فهل سيهتز لاضراب البعض فى كندا والبعض الاخر في بريطانيا والرئيس قال قبل ايام قال فى خطاب سمعه العالم " سفيرة بريطانيا كيلت ليها ليها من البركاوى وندمتها على اليوم الولدتها فيه امها " واذا الرئيس كيل لسفيرة بريطانيا فهل يهمهم اضراب 50 سودانى فى لندن عن الطعام ?

واضافه :- هل نحن ديمقراطيين حقيقه ? اذا لماذا لانقبل الراى الاخر ? بدل ان نقابله بالتشكيك وضيق الصدر

محمد الحسن محمد عثمان
Omdurman13@msn .com