د. محمد بدوي مصطفى

حملتها سيارة سوداء لامعة الطلاء بلون العزاء. توحي بشعور غريب، شيء كالموت. أقلتها من مكان اقامتها المؤقتة إلى هذه الساحة للشروع في مهمة خارقة للعادة؛ خيوطها بدون

جلست إليه في مكتبه المتعدد الحجرات نتشاور ونتجابد أطراف الحديث في أمور شتّى لا سيما مسألة نشر كتبي الثلاث. ألقيت نظرة سريعة على المكان فإذا بالمكتب قد اكتظت

هذه السيدة العصماء، والرائدة الأبيّة ذات التاريخ النير هي، وحدث ولا حرج: أم مئات الشباب والشابات في السودان، تكونوا على يديها وتعلموا في حجرها السنين الطوال.

على الفرد منَّا أن يحكم عقله قبل الشروع في السب واللغو وتكفير الآخرين، نعم أن يحكم لبّه فربما يرتاد ويصل لبعض انسانيته؛ وبطبيعة الحال، فما يرضاه لنفسه ينبغي عليه أن يرضاه لغيره.