بسم الله الرحمن الرحيم

( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )

( رب زدنى علما )
صدق الزعيم الراحل محمد أنور السادات عندما قال:
[ العرب جرب ] لماذا ؟ لأنهم حاربوه وقاطعوه عندما
وقع إتفاقية كامب ديفيد للسلام التى بموجبها إستطاع أن يسترد أرضه سيناء.
وهاهم اليوم يركعون ويطبعون مع إسرائيل بعضهم
علنا نهارا جهارا وبعضهم تحت الطاولة مثل قطر التى لها مصالح إقتصادية كبرى مع إسرائيل ولذر الرماد فى العيون تتبرع عبر إسرائيل بإموال طائلة لحماس
لأنها حامى حمى الأخوان المسلمين وكل المتطرفين
من الإرهابيين .
ليس غريبا أو عجيبا أن يتأمروا جميعا على ثورات الربيع العربى بالأمس واليوم يتأمرون على السودان
ويقفون منه موقف المتفرج بحجة أنهم يخافون أن يجرى له ما جرى فى الصومال ولبنان ونسوا وتناسوا
أن السودان أول من فجر ثورة إكتوبر وثورة رجب أبريل فى العالم العربى والأفريقى وأول من تنازل أكبر قائد جنرال عسكرى برتبة مشير من السلطة طواعية للمدنيين لصالح حكومة ديمقراطية وليست ديكتاتورية .
الإستثناء الوحيد قناة العربية التى يقول لها الشعب السودانى بملء الفم برافو لأنها وقفت معه تسنده وتغطى أخباره بمهنية وإحترافية إعلامية ذات مصداقية عاليه التحية لها وللسعودية التى ردت لنا التحيه بأجمل منها لقد وقف السودان مع السعودية كثيرا ليس المجال هنا مجال إمتنان بقدر ما هو مجال
وما جزاء الإحسان إلا الإحسان السعودية رفضت
السكات عن الظلم لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس فالحق أحق أن يقال والحق أحق أن يتبع جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
0033753636126

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////