أعلن المنبر السوداني الكندي للسلم والديمقراطية الذي تأسس حديثا في تورنتو- كندا وعلى لسان الناطق الرسمي بإسم المنبر إلهام عبدالخالق قدوم د. عمر القراي لإلقاء محاضرة حول تطرف الأبناء والإسلام السياسي ، وتكتسب المحاضرة أهمية شديدة خاصة في الظروف الراهنة ، ولعلها إستمرارا لمحاضرة سابقة عن الإسلام في كندا ألقاها الأستاذ عبدالله النعيم . المنبر كان قد إستهل نشاطه بفعالية ثقافية شعرية سياسية حضرها عدد كبير من السودانيين المقيمين في كندا ، وما يزال يتردد صداها في كندا وخارجها ، ويبدو أن المنبر ولد كما يقولون بأسنانه ، في تلك الأمسية إستمع الحضور لكلمات سياسية وقصائد شعرية لبعض الشعراء أمثال : إبراهيم سلمان أبوناجي ، عبدالمنعم سيداحمد ، عبدالعظيم إبراهيم "جوجوي "  مجيد بدوي تاجو ، وحيدر أبوالقاسم ، وبعض المطربين أمثال محمد السمري ، بشير إسماعيل ، عبدالوهاب " هيبة " . المنبر أعلن عن تسعة أهداف ينبغي تحقيقها وفي مقدمتها المساهمة في بناء وعاء سياسي فاعل يعبر عن طموحات السودانيين في التغيير وإنشاء دولة المواطنة ، والعمل على تخليص السودان من إنقلاب 30 يونيو 1989عبر حراك الشعب وما يختاره من أدوات لكسب المعركة ، ودعم وإتاحة الحوار السياسي الهادف للتغيير والتنمية المستدامة والسلام في السودان ، هذا وقد تحدد يوم السبت الخامس عشر من أغسطس الحالي موعدا للمحاضرة ، على أن تبدأ في الخامسة والنصف مساء ب Greek Canadian Democratic Organization Hall  وعنوانها 290 دانفورث شرقا

ومن المتوقع أن تشهد المحاضرة حضورا مكثفا لأهميتها ولشخصية المحاضر وأسلوبه الممتع ، وقد أثرى المكتبة السودانية بعدة كتب إلى جانب مقالاته المميزة  في بعض المواقع الإلكترونية مثل وترجل الفارس الحر والحج أم الحاجة  ،  وردوده الذكية لعبدالله علي إبراهيم ،وتعقيباته وقصيدة ملح الأرض ومقاله الهام بعنوان " الدجال " .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.