بالأمس السبت جاءني الصديقان د. الطيب الأمين والصادق النصري وانطلقا بي نحو هاملتون الكندية  ، المحطة الأولى كانت بدار الطيب وزوجته الرائعة ثريا محمد علي حيث تناولنا طعاما شهيا صنع يديها الكريمتين ، ثم توجهنا إلى المحطة الثانية بدار الشاب الظريف  المثقف جدا عادل بانقا عبدالحفيظ أبو المكتبة والتماثيل "  ، وقضينا ليلة ساهرة ذات مذاق خاص ، ومناقشات طريفة ساخنة حول أوضاع السودان و إلتقيت بمجموعة طيبة من السودانيين  يحملون الهم السوداني بصدق وإخلاص ، وكانت المناسبة الإحتفاء بالزواج القادم لطارق إبن الحبيب القامة الفلته  الطيب الأمين والذي سيكون في هولندا ، شرف الأمسية الموسيقار الكبير بشير عباس القادم من السودان ، إلى جانب الرجل الهميم عبدالحليم  جاويش ، والعزيز جدا  " عازف الإيقاع " محمد عثمان دريج  و المطربين الرائعين بشير إسماعيل  " ود بارا "  وعبدالمنعم العطا  " ود الأهلية الثانوية " ،  الصادق النصري حمزة " عريس الموسم "  والرائع عبدالحميد العرضي ، ود. مبارك ، ، كمال
 الشيخ ، وليد ، مجدي   و"  الملك " محمد المليك  
العشاء كان فاخرا أيضا صنع ثريا محمد علي ، ولكن عادل بانقا ، وبمعنى أصح عادل الطائي أحضر لنا القنبلة " ضلعتين " لذيذتين قضينا عليهما حتى " الرمق الأخير " ليتواصل الغناء الجميل بإختيار خرافي ، وقتلني عادل بانقا بهدوئه وحميميته السودانية .
أقول للطيب الأمين وثريا مبروك مقدما وأقول لعادل وصحبه شكرا
 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.