سيف الدولة حمدناالله

في رأيي ليست المشكلة في تكملة هياكل السلطة الدستورية للبلاد كما خرجت تطالب بذلك مواكب اليوم. المشكلة في أن الجزء الذي إكتمل من الهياكل فيه من الثقوب بحيث يحتاج إلى معالجة قبل تكملة الجزء الناقص. سر نجاح سيطرة الإنقاذ على الحكم أنها أفرغت جهاز الدولة من كل العناصر غير الموالية لها في بحر 

لا يزال هناك ألوف من نزلاء السجون على ذمة ديون مدنية بموجب المادة التي أدخلها نظام الإنقاذ في القانون والتي تقضي بجواز الحكم بسجن المدين حتى السداد، وكنت قد تطرقت لهذا الموضوع قبل نحو خمس سنوات بمناسبة ما علمت به من قيام فاعل خير بسداد مديونية للاعب كرة سابق بفريق الهلال بعد أن 

في كل مرة يُنشر فيها مقطع مصور للرجل الخفي الخليجي الذي يقوم بتغطية رأسه ووجهه وتُظهِره الكاميرا من قفاه (أدناه مقطع لإحدى الحلقات)، في كل مرة يُنشر لهذا الرجل مقطع وهو يقوم فيه بتقديم مساعدة لواحد من بؤساء بلادي تسيل دموع المشاهدين قبل أن يذرُف مثلها أصحاب النصيب الذين يُفرّج الرجل الخفي 

لا أتفق مع الذين أخذوا على الصحفي عثمان ميرغني أنه قد لاحق الدكتور "حمدوك" بأسئلة عنيفة وبما يُشبِه المحاصرة، ذلك أن هذا الضرب من الأسئلة هو المطلوب عند لقاء المسئولين، وإذا كان في رأي البعض أن عثمان ميرغني (لا يُسمح) له بطرح جنس هذه الأسئلة على أشخاص مثل البرهان وحميدتي، فالمشكلة 

كان لا بد، كما حدث فعلاً، أن تأتي اللحظة التي يتراجع فيها إنتشار عبارة "شكراً حمدوك"، ويفيق فيها الشارع إلى أن النجاح في إدارة جهاز الدولة لا يتحقق بهتافات المُشجعين كما يحدث في عالم الكرة والرياضة، كما كان لا بد أن تأتي اللحظة التي يستيقظ فيها الشارع إلى أن الصبر على عُسر الحياة ومُغالبة لقمة 

لو أن شخصاً مثل القذافي كانت لديه فِطنة، لما إنتهت حياته برصاصة في أعلى جسده و "عود" من الأسفل، فقد كان القذافي وحتى قبل سقوط حكمه بيوم واحد يعتقد بأن ملايين الشعب الليبي لا تزال تحبه وتتمسك بحكمه، وأنها على إستعداد لأن تفديه بالروح والدم، وكانت لديه قناعة بأن نظريته العالمية التي جاءت في 

لم أنتبه للقرار الذي صدر من اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في أحداث فض الاعتصام بقفل باب تقديم إفادات الشهود حول وقائع جريمة فض الإعتصام، ولكنني وقفت على إعلان صادر عن نفس اللجنة بتمديد مهلة مثول الشهود أمامها لمدة (5) أيام إضافية تنتهي بنهاية يوم العمل بالخميس 16 يناير الجاري.