سيف الدولة حمدناالله

لو أن شخصاً مثل القذافي كانت لديه فِطنة، لما إنتهت حياته برصاصة في أعلى جسده و "عود" من الأسفل، فقد كان القذافي وحتى قبل سقوط حكمه بيوم واحد يعتقد بأن ملايين الشعب الليبي لا تزال تحبه وتتمسك بحكمه، وأنها على إستعداد لأن تفديه بالروح والدم، وكانت لديه قناعة بأن نظريته العالمية التي جاءت في 

لم أنتبه للقرار الذي صدر من اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في أحداث فض الاعتصام بقفل باب تقديم إفادات الشهود حول وقائع جريمة فض الإعتصام، ولكنني وقفت على إعلان صادر عن نفس اللجنة بتمديد مهلة مثول الشهود أمامها لمدة (5) أيام إضافية تنتهي بنهاية يوم العمل بالخميس 16 يناير الجاري.

رفع محاميان دعوى أمام المحكمة الدستورية يطلبان فيها إبطال الوثيقة الدستورية بأسباب ليس هذا مكان مناقشتها، وقد قامت المحكمة بتصريح (قبول) الدعوى، وإعلان المختصمين فيها، وهما قوى الحرية والتغيير وأفراد المجلس العسكري للرد عليها، بما يعني أن المحكمة سوف تمضي في سماع الدعوى وتنتهي بإصدار 

شهور وتنتهي الفترة الانتقالية، حينذاك، سوف يتلفت عشرات الملايين من الشباب الذين شكلوا القوة التي أشعلت الثورة حولهم ولا يجدوا صندوق الإنتخابات الذي يمكن أن تجتمع فيه أصواتهم لتكون لهم الاغلبية اللازمة لتأليف الحكومة. وسوف تتبعثر أصوات هذه الملايين وتتوزع على نفس الأحزاب التي حكمت في فترات 

لست من أنصار إعادة نشر المقالات، ولكني، وفي الذكرى الأولى للثورة، وجدت من الواجب أن أهدي هذا المقال الذي نشر في 24 أبريل 2016 إلى أبناء هذا الجيل الذين قدموا أرواحهم ثمنا لتصحيح أخطاء لم يكونوا طرفا فيها، والمطالبة بحرية لم يتذوقوا طعمها.

طالعت عدد من الكتابات التي أشاد أصحابها بمهنية الحكم الذي صدر بإيداع عمر البشير في بيت العجزة لكونه قد تجاوز سن السبعين، وهي السن القصوى التي يمكن معها صدور حكم بالسجن على مدان بجريمة جنائية. ونحن أيضاً نشيد بمهنية القاضي الذي أصدر الحكم وإمتثاله لنصوص القانون وعدم تجاوزها

لا تشغلوا بالكم بحساب عدد المشاركين في مسيرة (الزحف الأخضر) التي خرجت اليوم، فقد مضى نحو عام على قيام الثورة دون أن ننجح في تقديم جرائم العهد السابق لمحاكمات عاجلة، حتى يكون كشف حجم ونوع تلك الجرائم سبباً في أن يستحي أصحاب المسيرة على أنفسهم من الخروج للمناداة بعودة العهد البائد.