د. أحمد الياس حسين

يتناول هذا الموضوع – الأخير في سلسلة مصادر معرفتنا – مثالاً لبعض لما ورد في مخطوطات النسب عن نسب المجموعة الجعلية للعباس. اتفقتت الروايات التي وردت في المخطوطات المنشورة في كتاب ماكمايكل في ربط الصلة بين المجوعة الجعلية بـ "الفضل"، لكنها لم تتفق

تناولنا في المقال السابق الرسائل الثلاث التي وردذكر تبادلها بين السلطان العثماني من وجهة وبين السلطان عمارة بن السلطان عدلان وشيخ العبدلاب من جهة أخرى: وسنتناول هنا الرسالة الرابعة التي ذكر نعوم شفير (ص 100) أنها تتضمن أنساب القبائل العربية في السودان والتي

بعد المقدمات التي تناولناها في الحلقات السابقة عن علم النسب في التراث الاسلامي وعن الصلات المبكرة للسودانيين بالاسلام والمسلمين عبر دول الجوار شىرقاً وغرباً نأتي إلى مطلع القرن 16م للتعرف عن قرب على أهم وربما أقدم أربعة رسائل أو وثائق باللغة العربية عن تاريخ

ارتبطت جذور ظاهرة النسب والانتساب للعرب بداية التحول الذي طرأ على المجتمع السوداني في القرنين 13 و14 الميلاديين، فقد شهد هذان القرنان في السودان والمناطق المجاورة له شرقاً وغرباً وشمالاً أحداثاً كبيرة كان أثرها كبيراً على التغيرات الكثيرة التي حدثت في المنطقة.

مصادر معرفتنا عن القبائل الحالية المشهورة في السودان تأسست وارتبطت بالتراث الشعبي المتمثل في النسب وأشجاره الواسعة الانتشار في كثير من أيدي الأسر السودانية. فما هي مصادر معرفتنا بذلك؟ تأسست معرفة السودانيين بذلك على علم النسب الواسع الانتشار في التراث 

تناولت المصادر العربية - تاريخية وجغرافية وكتب رحالات – مادة غزبرة عن السودان جمع معظمها د مصطفى محمد مسعد في كتابه القيم "المكتية السودانية العربية: مجموعة النصوص والوثائق الخاصة بتاريخ السودان في العصور الوسطى" غطت تلك

تناولنا في موضوعنا السابق أحداث العلاقات بين المسلمين والنوبة المتمثلة في عدد كبير من المعارك والسفارات والمراسلات، ووضحنا كيف أننا نحتكم إلى حدثين فقط من تلك الأحداث هما حرب عبد الله بن سعد وأعتلاء عبد الله برشمبو عرش مملكة مقرة