عبدالله الفكي البشير

في إطار الشراكة في سبيل تنمية الوعي وخدمة التنوير، والعمل من أجل الدفاع عن الحرية وكرامة الإنسان ومواجهة الإرهاب والتكفير والإسهام في بناء السلام المحلي والعالمي، اسمحوا لي أرفق لكم نسخة من رسالة قمت بتوجيهها إلى مدير جامعة أم ردمان الإسلامية، السودان، بشأن 

(هذه الرسالة تأتي إثر رسالتين سابقتين كنا قد بعثنا بهما، الأول إلى فضيلة شيخ الأزهر الشريف في 21 يوليو الجاري، والثانية إلى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في 28 يوليو الجاري بشأن تكفيرهما للداعية والمفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه في العام 1972 و1975

أتقدم لمعاليكم بهذه الرسالة استناداً على رصد دقيق لأثر رابطة العالم الإسلامي وإسهامها في تكييف المزاج الديني في بلادي، السودان، وفي الفضاء الإسلامي، في وجهة ظلت تخدم مناخ التطرف والإرهاب منذ العام 1975 وحتى يوم الناس هذا. فلقد وقفت على هذا الأثر للرابطة من 

إنني أخاطب فضيلتكم بوصفي باحثاً في شؤون السودان والفكر الإسلامي، خاصة مشروع الفهم الجديد للإسلام للداعية والمفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه، وهو عندي بمثابة مشروع بحثي مفتوح ومستمر، نشرت في سبيله العديد من الكتب والأوراق العلمية والمحاضرات والمقالات