صلاح محمد علي

الدكتور إبن الدفعة و الصديق عبد الرحمن محمد أحمد كدوك - الأستاذ المشارك حالياً بكلية التربية بجامعة إفريقيا العالمية – شخصية فكهة متنوعة المواهب حاضرة البديهة و حكاواتي من الدرجة الأولى لا يمل الحضور الاستماع لقصصه و نوادره كان ذلك ديدنه أيام الطلب في منتصف الستينات ببورتسودان الثانوية 

الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي الفقيه الأصولي الشافعي العلامة والفليسوف الحاذق والمتكلم الماهــــر صاحب التصانيف و جامع أشتات العلوم الملقب بحجة الإسلام مجدد القــرن الخامس الهجري و أحد أهم أعلام عصره . له تصنيفـات طارت في الآفاق أهمها إحياء علوم الدين في التصوف ، والمستصفى 

إبن المقفع هو أبو محمد عبد الله ( 724 م - 759 م ) مؤلف وكاتب من البصرة تقول بعض المصادر أن والده كان من أصل فارسي درس الفارسية و تعلم العربية و اشتهر بالبلاغة و حسن العبارة في كتابة رسائل النثر . كان ذا علم واسع و عرف الثقافة الفارسية و اليونانية و الهندية . في ظل الدولة العباسية اتصل 

جاء في الأخبار قبل فترة أن أجهزة الأمن في مصر قد اعتقلت طالباً أمام جامعة القاهرة بتهمة حيازة رواية ”1984” للكاتب البريطاني جورج أوريل التي تنتقد بصورة لاذعة و ساخرة فساد أنظمة الحكم الشمولية وأنه تم تحرير محضر بالواقعة وأحيل الطالب إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق معه و تسبب هذا الحدث - 

صدرت قبل أيام عن دار مدارات للنشر والتوزيع رواية للكاتب جمال محمد إبراهيم عن معاوية محمد نور1941- 1909 ) م ) بعنوان ( نور : تداعي الكهرمان ) قال جمال عنها " هذا عمل روائي عن سيرة الأديب السوداني الراحل مقتبس من وقائع حياته بممازجة مع مقتضيات التخييل الروائي دون مفارقة للوقائع الرئيسية في حياته ."

هذه سطور عنت لي بعد انطباع قوي سيطر عليّ إثر الاستماع إلى حديث الشاعر والصحافي و ضابط القوات المسلحة المرحوم عوض أحمد خليفة الذي غيّبه الموت صباح الخميس 24 الماضي وذلك بعد مشاهدتي للحلقة المعادة من المقابلة التي كان قد أجراها معه الأستاذ عمر الجزلي في وقت سابق ضمن برنامجه الشهير ( أسماء في حياتنا ). وهي بالطبع