ان ديار الشايقيه تتميز بكم هائل من المتعلمين مما مكنها من تجاوز نظام الاداره الاهليه المتخلف ونجحت فى التلائم مع الانظمه الحديثه ولايمكن جرها للوراء مره اخرى .

وديار الشايقيه اصبحت بوتقه انصهرت فيها كل قبائل السودان فتجد فيها ابناء الجنوب وحفظة القران من دارفور واخرون من جبال النوبه وقد تواددوا وتصاهروا واصبحوا من ضمن نسيجها الاجتماعى وان الشايقيه كافراد قد انتشروا فى كل انحاء السودان وتناسوا القبليه والجهويه واصبحوا قبيله قوميه اكبر من اى نظاره وبعيده عن كل تعصب جهوى او صراع فالشايقى قومى النزعه ولكن البعض يريد ان يجرنا للخلف ويدخلنا فى صراعات لن تنتهى ليخلق من الشماليه دارفور اخرى ونقول لهم اما كفى الوطن الجريح نزف دارفور والنيل الازرق وجبال النوبه ؟؟
ان التحدى الماثل امام اى سودانى ليس هو استعادة النظاره وانما هو استعادة الحريه والديمقراطيه اما محاولة جرنا لقضايا انصرافيه اخرى فهذا مالن ننساق وراءه وهذه بداية فتنه ادعوا المثقفين من ابناء الشايقيه فى السودان والمهاجر لوئدها في مهدها.
واخلص ان ماقام به دعاة النظاره اجراء باطل من اساسه لا تترتب عليه اى نتائج فهو كعدمه ونحن فى قبيلة الشايقيه نقول:
نحن للقوميه النبيله
مابندور عصبية القبيله
تربى فينا ضغائن وبيله
تزيد مصائب الوطن العزيز


محمد الحسن محمد عثمان جدله
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.