محمد الحسن محمد عثمان

منذ ان نال السودان استقلاله خرجت دارفور من معادلة السلطه ولم تعد وقد ساعد بعدها جغرافيا فى ذلك فمن بعد الاستقلال سيطر ابناء النخبه النيليه على مركز صنع القرار وتداولوه فيما بينهم سواء كان الحكم عسكريا ديكتاتوريا او ديمقراطيا مدنيا مع الوضع فى الاعتبار ان كل الاقاليم

نشطت عناصر الجبهه الاسلاميه القدامى والمحدثين فى هذه الايام فى محاوله لانقاذ سفينتهم الغارقه فهم نشطين فى شغل الناس عن التركيز فى الضائقه المعيشيه التى تخنقهم ومحاولة الجماهير للخروج من النفق المظلم الذى ادخلتهم فيه الانقاذ وقد افتعلت عناصر النظام معركه وهميه بينهم

تحدثنا فى مقال سابق عن الهاربين من سفينة الانقاذ وبدانا بامين حسن عمر ونحن مع امين شد نظرنا خال الرئيس يشمر فى جلبابه ويشد وسطه بعمامته منضما لركب الهاربين " وياروح مابعدك روح " ويتكىء الطيب فى فعله هذا على مقالات نثرها فى صحيفته "الصيحه " ولقاءات فى