د. عمر القراي

بدلاً من أن ينزوي خجلاً، من مواقفه الخائرة، المعارضة لثورة الشعب، انبرى الشيخ عبد الحي يوسف، في خطبة الجمعة 4 يناير 2019م، بالهجوم على السيدة وزيرة الشباب والرياضة، ووصفها بالكفر، وهاجم الأستاذ محمود محمد طه، في تجني سافر، وجهل موبق بالفكرة الجمهورية، وإساءة لا تصدر إلا من نفس مريضة عمياء.. وكان مما قاله في تلك 

حسين خوجلي، الصحفي الأخ المسلم المعروف، والذي اشتهر بأنه أول من انحدر بقيم الصحافة، إبان الفترة الديمقراطية التي أعقبت ثورة مارس/ابريل 1985م، حيث جنح إلى المهاترة، والسباب، والتبشيع بقيادات الأحزاب، في صحيفته سيئة الذكر "ألوان"، قد كان مدفوعاً برغبة أن تفشل الحكومة المنتخبة، تمهيداً لوصول الجبهة القومية الإسلامية للسلطة. 

يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!! ألا تعلمون أن هؤلاء الذي قتلوا في المعسكرات، قد جاءوا إليها بعد أن حرقت قراهم، وقتل أهلهم، واغتصبت نساؤهم، ودمرت أوطانهم، فتفرقوا بين معسكرات اللاجئين، ومعسكرات النازحين؟! لماذا لم نر لكم بياناً يشجب أو يستنكر، قتل المواطنين 

لقد نجح الثوار، حتى الآن، في إفشال كل خطط مقاومة حكومة الاخوان المسلمين للثورة .. أولاً حاولوا ان يجروها للعنف، فأصر الثوار على السلمية، ثم حاولوا أن يوفروا الخبز ويرفعوا الرواتب مؤقتاً، فكشف الثوار الخدعة، وأصروا على أن القضية ليست الخبز، وإنما هي الحرية

(لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في ايقاف هذا التدهور ناهيك عن تحقيق اي قدر من التنمية فازدادت حدة التضخم وارتفعت الاسعار بصورة لم يسبق لها مثيلاما لانعدامها أو لارتفاع أسعارها مما جعل كثير من أبناء الوطن يعيشون على

عندما قام الاخوان المسلمون، بانقلابهم المشؤوم، وآلت إليهم مقاليد الأمور، فاجأتهم الدنيا، وعجزوا عن مقاومة إغرائها ..وذلك لفقدان التنظيم لأسس للتربية الأخلاقية، فولغوا في المال الحرام،واصبحوا ينهبونه بلا تحرز، كما ذكر شيخهم الترابي، رحمه الله،في لقاء قناة الجزيرة ..