د. عمر القراي

عندما قام الاخوان المسلمون، بانقلابهم المشؤوم، وآلت إليهم مقاليد الأمور، فاجأتهم الدنيا، وعجزوا عن مقاومة إغرائها ..وذلك لفقدان التنظيم لأسس للتربية الأخلاقية، فولغوا في المال الحرام،واصبحوا ينهبونه بلا تحرز، كما ذكر شيخهم الترابي، رحمه الله،في لقاء قناة الجزيرة ..

بعد المواجهة الشجاعة، التي قامت بها الإبنة وئام شوقي ل(علماء) السلطان، والتفوق الفكري، الذي ظهرت به عليهم، وعلى أشياخ الوهابية، وأئمة المساجد، الذين إكتفوا بسبابها، وسباب مقدم البرنامج، حين عجزوا عن مواجهة تساؤلات الشباب الجريئة، تواجه الحركة الإسلامية تجدياً

بينما المواطنون في السودان يعيشون حياتهم العادية، يكابدون غلاء الاسعار، وصعوبة المواصلات، وازمات الوقود، والخبز.. ويجتر الشباب مرارة العطالة، بعد عناء الدراسة، والتخرج من الجامعات،بمعدلات عالية، إذا بهم هذه الأيام، يتعرضون الى كارثة أخرى.فقد حدثت حملات من

البرنامج الذي سجلته ثم بثته القناة الألمانية، بالتعاون مع قناة 24 السودانية، تحت عنوان ( شباب توك)، لقى رواجاً كبيراً، بسبب المداخلة الجريئة الشجاعة، للإبنة وئام شوقي، فقد واجهت الشيخ محمد عثمان صالح، رئيس هيئة من يسمون ب (علماء) السودان،في قضية حساسة

كلما قمت بنقد موقف، من مواقف السيد الصادق المهدي السياسية، التي يجنح فيها الى التخاذل والمهادنة، مع نظام الاخوان المسلمين، مثل خروجه من السودان الذي سماه " تهتدون"، ولحاقه بالمعارضة في الخارج، ثم خزلانها بلقاء البشير في جيبوتي، ومصالحته، والثناء على نظامه

في لقائه مع قناة روسيا اليوم، مؤخراً، قال السيد الصادق المهدي ( كذلك قلنا أوضحنا لهم أن هناك قضية المحكمة الجنائية الدولية هذه قضية لا يمكن أن تهمل لأنها تلاحق القيادات السودانية وتضع لهذه القيادات شللاً كبيراً . لا يمكن تجاوز هذا الموضوع خصوصاً وأن الحكومة الحالية