فتحي الضو

على مدى أكثر من شهرين، تواصل اهتمام الرأي العام الدولي بجريمة اغتيال الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي. وقد ظلَّ هذا الاهتمام يتضاعف يوماً إثر يوم، نظراً لأن القضية في خلفية مشهدها المأساوي، تشابكت فيها عدة خيوط جعلت غموضها يزداد وضوحاً، فقد اختلطت

كان نيرون أو (نيرو) الإمبراطور الخامس والأخير في سُلم الإمبراطورية الرومانية، وقد نشأ وترعرع في أجواء غريبة إلى أن وصل للعرش، وما كان ذلك ليتأتى له لولا أن الإمبراطور كلوديوس اتخذه ابناً بالتبني، وكلوديوس هذا اشتهر بالبلاهة الشديدة، مما حدا بعامة الناس استخدام

عُدت أدراجي بعد زيارة امتدت زهاء الثلاثة أسابيع إلى أُستراليا أو (القارة المنسية) كما يطلق عليها البعض، نظراً لبُعدها الجُغرافي نسبياً من بقية قارات العالم. كانت تلك الزيارة بدعوة كريمة من (منظمة سوداناب الثقافية) والتي بدورها تواصلت مع ناشطين آخرين في مدن مختلفة عل

هل ذلك هو الهدوء الذي جسَّد غِلالته الحريرية العاصِفة الشاعر النَحْرِير عالم عباس، في قصيدته المُسماة (صمت البراكين قبل انفجار الحِمم) والتي عبَّرت عن واقع نعيشه حتى كادت أن تنطق. إذ يقول في خواتيمها:

منذ بداية العام الحالي، والذي صدر فيه كتابنا الأخير الموسوم (الطاعون/ اختراق دولة جهاز الأمن والمخابرات في السودان) تسنى لنا عقد أكثر من عشرين ندوة في عدة مدن أمريكية، وكذلك عدة مدن أوروبية، وأخيراً ثلاثة مدن كندية خلال الأسبوعين الماضيين. وغني عن القول إنه

قُلت ابتداءً - وبكل ثقة - لصديقي الذي نقل لي خبر رفض سلطات مطار القاهرة دخول السيد الصادق المهدي لبلادها، إن ذلك الخبر ليس صحيحاً، وسألته ضرورة توخي الدقة من مصدره. فعاد لي مجدداً، وقال بثقة فاقت ثقتي: إنه استقاه من مصدر موثوق يقيم في القاهرة نفسها

جاء العيد ومضى مثل سائر الأعياد والأيام، لا فرق. ولكني لم أر في حياتي أناساً حفظوا الود والوفاء لأبي الطيب المتنبي مثلما فعلنا نحن معشر السودانيين. فما إن تطل علينا هذه المناسبة وأمثالها، إلا وتجدنا نتبارى في ترديد بيت شعره الشهير (عيد بأية حالٍ عُدت يا عيدُ / بما مَضى أم