جمال محمد ابراهيم

يكاد محمود أن ينتفض من مقعده ، يحلق طرباً واندهاشاً، في سموات مترعة بانجذاب صوفي ، تخفت أنفاسه المتهدجة فيتمتم وكأنه يخاطب أشباحا يتخيلها ، لا نحن الذين حوله ومعه. . - يا له من مجنون..! أنظر ، أين يرى هذا الرجل اسم محبوبته، مخطوطا بين ثنايا الشعاع ،

جئتُ إلى دار صديقي عبدالحليم صالح جاويش ، ملبياً دعوة خاصة في 22 يناير 2019، على شرفِ بعض الأصدقاء القادمين من كندا في إجازات موسمية، هرباً ربما من برد الشتاء في تلك الأصقاع الثلجية، ولكن هي زيارات لتفقد الأهل والأصدقاء في البلاد. 

جاءَ في "لسانِ العرب" أنّ الزبانية هُمُ الشُّرَط، وفعلهم كلهُ مِن الدَّفْع، وسُمّيَ بذلك بعضُ الملائكة لدفعهم أَهلَ النار إليها دفعا. ونقلاً عن "لسان العرب"، قالَ الفرّاء : يقول الله عزّ وجلّ: سندعو الزبانية، وهم يعملون بالأَيْدي والأَرجل فهم أَقوى، وقال الزجّاجُ : الزبانية هم الغِلاظ الشّداد

بين انتفاضتي السودان الجزائر قواسم مشتركة، تتبين واضحةً، بما يحيلنا على الوقوف من زاوية تختلف عن التي رأينا فيها مسار تلكم الأحداث في البلدين، وكدنا أن نصف الحال هناك بأنه موسم ربيع جديد في البلدين. لقد أشار عزمي بشارة، في مقال له عميق الدلالات، إلى ضرورة أن

أخي السفير الشعبي في سيؤول- كوريا، محمد آدم عثمان. . في أيام الثورة ومجد شبابها، رحل صديقنا السفير الكبير 
في يوم الجمعة 22 فبراير 2019 نؤرخ يا أخي وصديقي ، لرحيل وافق غضاب الشباب وحراكه الوثاب لإنضاج ثورته التي ستدك عمائر