جمال محمد ابراهيم

وزارة الخارجية . . هي الوزارة التي بميلادها عرف استقلال البلاد معناه وشكله ، ذلك أنها كانت بشارة استعادة السيادة والصوت المستقل الذي نخاطب به الآخرين. ولقد كتب وكيل الوزارة الأسبق الراحل خليفة عباس العبيد في كتابه "أشتات الذكريات " الذي صدر في الخرطوم عام 2003 عن مركز محمد عمر 

من التفاصيل التي قد لا يعرفها الكثير من الناس عن الخدمة الدبلوماسية ، أن أهل الدبلوماسية المهنية الصرفة، هي التي يعهد إليها إدارة البعثة الدبلوماسية، وهي قد تضمّ أناساً ليسوا دبلوماسيينً بالمهنة. في بعضِ السـفارات يكون هنالك ممثلون لوزارات وأجهزة للدولة ، يُلحقون بهذه البعثات الدبلوماسية ، فتجد من يمثل 

يتذكّر السودانيون دبلوماسياً مرموقاً، عمل في الأمم المتحدة في إدارتها القانونية، ثم في بعض وكالاتها المتخصصة، مثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية ممثلاً له في الجزائر، وأيضاً في منظمة اليونسكو، قبيل أن يتقلد مناصب دبلوماسية ووزارية في بلده، أهمها وزارة الخارجية. إنه منصور خالد. رحل يوم 23 إبريل/ نيسان 

بعد اتساع دائرة وباء الكورونا، وتضاعف تداعياتها المحدقة بجميع أوجه الحياة ، فإنّ أكثر المراقبين قد تنبأوا بأن مستقبل ما بعد هذه الكارثة ، قد يفضي بنا إلى تحوّلات جذرية في التواصل البشري . ولعلّ وسيلة مقاومة هذا الوباء غير الرحيم ، هو الالتزام بالحجر القسري والبقاء في البيوت ، حالة من التباعد الاجتماعي 

جلستُ إلى عبقري الرواية العربية لأساله عن صديقٍ له ، عرفه هو في سنواته اللندنية الأولى، قبيل استقلال السودان، وعرفته أنا في سنوات السبعينات فناناً عبقريا في التشكيل والرسم السينما، وتبادلنا الود لسنوات إلى ساعة رحيله في يناير من عام 2005. إنه حسين مامون حسين شريف. بادرتُ أستاذي الطيب صالح 

لعلّ كارثة كورونا تمثل حلقة في التاريخ البشري غير مسبوقة، فإن كانت الحرب العالمية الثانية، وبما أهدرت من مقدّرات وموارد طبيعية وإنسانية، قد أسست لمرحلة في التاريخ تميزت بصياغة مبادئ وقيم دولية، توافقت عليها أكثر الشعوب والبلدان، حتى تتجنّب حرباً كونية ثالثة لن تبقيِ ولن تذر، إنه لمن إهدار الجهد