جمال محمد ابراهيم

ظلّ الإسلاميون في السودان، منذ سنوات الثمانينيات، يعتمدون "الجبهة الإسلامية القومية" اسماً لتنظيمهم السياسي الذي تخلوا عنه بعد انقلابهم على النظام الديمقراطي في السودان، في 30 يونيو/ حزيران عام 1989، وأبدلوه باسم جديد هو حزب المؤتمر الوطني الذي حكم البلاد ثلاثين عاماً، تحت رايات الإسلام

بعد السادس من إبريل/ نيسان 2019، لم يرَ الثوّار السودانيون رئيس بلادهم يخرج إلى العلن، حتى يوم إسقاطه في 11 إبريل، بما بدا للناظرين أن جيش السودان قد انحاز مدافعاً وحامياً لثورة شعبية، اقتلعت الطاغية عمر البشير من كرسيّ رئاسة جمهورية السودان. أعلنت اللجنة الأمنية، في ذلك اليوم، أنها "اقتلعت النظام"،

منذ ولادته التعيسة في 30 يونيو من عام 1989 ، أبدى نظام الانقاذ البائد نظرة متحاملة على وزارة الدبلوماسية السودانية، والتحامل صفة قد لا يقبلها الذين أحيلوا إلى التقاعد القسري ، دون شبهة مقنعة أو تحقيق عادل أو جناية واضحة المعالم ارتكبها أولئك النفر النبيل من السفراء والدبلوماسيين . أكثرهم يفضل أن 

يكاد محمود أن ينتفض من مقعده ، يحلق طرباً واندهاشاً، في سموات مترعة بانجذاب صوفي ، تخفت أنفاسه المتهدجة فيتمتم وكأنه يخاطب أشباحا يتخيلها ، لا نحن الذين حوله ومعه. . - يا له من مجنون..! أنظر ، أين يرى هذا الرجل اسم محبوبته، مخطوطا بين ثنايا الشعاع ،

جئتُ إلى دار صديقي عبدالحليم صالح جاويش ، ملبياً دعوة خاصة في 22 يناير 2019، على شرفِ بعض الأصدقاء القادمين من كندا في إجازات موسمية، هرباً ربما من برد الشتاء في تلك الأصقاع الثلجية، ولكن هي زيارات لتفقد الأهل والأصدقاء في البلاد.