محمد المكي إبراهيم

كانوا كلهم هنالك

عرب واقباط من مصر

لا تكمن ازمة الدبلوماسية السودانية في اغلاق السلطة لبعض سفاراتها ولا في عجز السلطة عن الوفاء بمرتبات مبعوثيها في الخارج على النحو الذي عرضه وزيرها على الملأ من اعلى منابر المجلس الوطني المسمى اختصارا بالبرلمان وانما تعود الى ابعد من ذلك بكثير اذ تعود حقيقة ال

اختار الاخ السفير جمال محمد ابراهيم ان يقف على اطلال سينما كلوزيوم باكيا مستعبرا فبكى وابكى راثيا ذلك المعلم الثقافي الاجتماعي الباذخ الذي توهج حينا من الزمن في قلب العاصمة السودانية ثم ادركه ما يدرك كل الكائنات الجميلة في السودان فانمحى واندثر و تحول الى طلل 

لا ادري اين راحت تلك الدار ومن يحتلها الآن من الهيئات والمؤسسات أو الأفراد ولكنني أطلب من الذي له علم بما حدث لهذه الدار ان يضيف لهذا المقال هامشا صغيرا يوضح ما صارت اليه تلك الدار

وشايبك هذه معناها في الاستعمال القديم الجلكان او العجوز اي الأب الوالد. وهذا المثل بصياغته الحالية جديد من جهة الشكل ولكنه قديم من حيث المعنى فهو تحذير للكافة من الرجل نمرة اتنين إذ أنه في

احتلت إفريقيا خانة افقر الفقراء منذ أن نافست امريكا اللاتينية على الانقلابات العسكرية ففازت بالرهان ولكنها خسرت روحها وانطوت على فقرها ومرضها وأوبئتها  جالسة في مؤخرة العالم وبين يديها " قرعة " الشحاذة لتقبل العطايا من الجميع. كل من يريد ان يجدد نظامه الهاتفي يتساءل اين يلقي بالجهاز القديم وألف من يدله على السودان أو أفريقيا الوسطي.