تاج السر عثمان بابو

ازدادت أزمة البلاد تفاقما بعد إقرار ميزانية الفقر الدمار للعام 2018 التي أدت للتدهور المريع في الأوضاع المعيشية والانخفاض المستمر في قيمة الجنية السوداني وتدهور الإنتاج الزراعي والصناعي، والخصخصة وتشريد العاملين، وتحرير السوق وافلاس البنوك وعجز النظام التام عن

أصدرت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني وثيقة بعنوان " 19 يوليو 1971 " بتاريخ يناير 1996 ، شملت تقويما لما حدث في 19 يوليو 1971، جاء ذلك تنفيذا لقرار اللجنة المركزية في دوراتها الأولي بعد انتفاضة أبريل 1985 باعتبار ذلك كان ضمن

فارق دنيانا صباح الثالث والعشرين من نوفمبر 2011 المناضل التجاني الطيب بابكر ، وقد قدم الأستاذ التجاني سيرته الذاتية في دفاعه الذي قدمه أمام محكمة ديكتاتورية مايو في أكتوبر 1982 والذي جاء فيه:

بعد ثورة أكتوبر 1964م ونجاح الإضراب السياسي والعصيان المدني، ضاقت القوي اليمينية " الإخوان المسلمين، الأمة الاتحادي" بتنامي نفوذ الحزب الشيوعي، حيث فاز 11 نائب من الحزب الشيوعي في انتخابات الخريجين من 16 دائرة، كما فازت فاطمة أحمد إبراهيم من الحزب 

كتب صديق الزيلعي مقالات بعنوان " السر بابو ومأزق المنهج الانتقائي" ردا علي دراسة في حلقات بعنوان " الحزب الشيوعي السوداني : نشأته المستقلة وهوّيته السودانية"، سردت بالوثائق مواقف الحزب المستقلة النابعة من ظروف وخصائص السودان ، دون النقل الأعمى من الكتب

مضي 60 عاما علي أول انقلاب عسكري مر به السودان بعد الاستقلال عام 1956 ، كان الانقلاب انتكاسة للتجربة الديمقراطية التي لم يمض عليها أكثر من ثلاث سنوات ، قطع الانقلاب التطور الديمقراطي والتجربة الديمقراطية الوليدة في البلاد التي لا يمكن أن تتطور وتزدهر الا 

في دفاعه أمام محكمة ديكتاتورية عبود أوضح الشهيد عبد الخالق محجوب كيف توصل إلي فهم ظاهرة الاستعمار والماركسية بقوله : "كنت سعيدا حينما عثرت على كتاب عند صديق ، كتاب بسيط في طباعه متواضعة اسمه " المشكلة الوطنية ومشكلة المستعمرات " بقلم جوزيف