تاج السر عثمان بابو

نضال الشعب السوداني من أجل السيادة الوطنية وحرية واستقلال السودان معروف منذ الثورة المهدية التي حررت البلاد من الاحتلال التركي في 1885، وثورة الاستقلال في 1956 التي حررت البلاد من الاحتلال البريطاني، وجاء استقلال السودان بعيدا عن أي أحلاف عسكرية، رغم ظروف الحرب الباردة التي كانت تعج بالاحلاف العسكرية يومئذ مثل

أشارت قوى المعارضة والقوات المسلحة المهنية منذ وقت مبكر إلي خطورة تكوين المليشيات خارج القوات النظامية ، ولا سيما المرتبطة بدوائر أجنبية علي وحدة البلاد واستقرارها وامنها وسيادتها الوطنية، وكانت معارضة هيئة الأركان للجيش السوداني في مذكرتها في فترة الديمقراطية الثالثة لحكومة الصادق المهدي التي أشارت فيها لخطورة تكوين قوات 

جاءت مواكب 21 أكتوبر هادرة وحاشدة ، حيث خرجت جماهير شعبنا في أكثر من 48 مدينة ومنطقة ، وتمت أكثر من 18 فعالية احتفالية بالعاصمة الخرطوم، إضافة للاقاليم وخارج السودان ، اكدت وحدة الجماهير حول قضايا ومطالب من صميم استكمال مهام الثورة ، والسير قدما نحو تحقيق أهدافها ، كما في الشعار " ثوار احرار حنكمل المشوار" ،" 

يبدو أن سياسة وزير المالية ابراهيم البدوى تهدف للسير في الطريق الذي قاد للأزمة ، من خلال التوجه الخارجي بالتعويل علي العون الخارجي من الإمارات والسعودية والمزيد من القروض من البنك الدولي ( طلب دعم 2 مليار دولار من البنك الدولي ، إضافة للمنحة الإماراتية السعودية 3 مليار دولار)، وشروط صندوق النقد للتمويل ، رغم تصريح البدوى انه

تتنسم جماهير شعبنا عبير الذكرى 55 لثورة أكتوبر التي انفجرت نتيجة لتراكم النضال اليومي الذي خاضته الجماهير ضد الديكتاتورية العسكرية التي صادر الحريات والحقوق الأساسية ، وازدادت نيران الحرب في الجنوب ، وطغت في البلاد، فأكثرت فيها الفساد ، وفرطت في أرض عزيزة من الوطن باغراق حلفا ،وغمر آثارها التاريخية مقابل ثمن بخس 

تكمن مساهمة هيغل الفلسفية في نظرته الشاملة ، ودفاعه المستميت عن استمرارية الفلسفة ، فهو لا يقلل من أهمية الفلسفات السابقة ، ولكن يعتبر الفلسفة الحديثة نتاج كل الفلسفات السابقة ، والتي تستوعبها وتضيف الجديد ، عليه ما زال هيغل ومنهجه الذي يري الظواهر في حركتها وتطورها وشمولها، يقف حائط صد أمام فلسفات ما بعد الحداثة التي تنظر