تاج السر عثمان بابو

لا يمكن تناول تجميد الصادق المهدي لنشاط حزبه في ق.ح.ت، وطرحه "عقد اجتماعي" جديد واستمرار شقه للصفوف ، بدون الأخذ في الاعتبار المصالح الطبقية والاجتماعية التي يعبر عنها التي تضعه باستمرار في تضاد مع مصالح الجماهير في حزب الأمة والبلاد، والتي قادت لعدم استقرار واستدامة الديمقراطية