صديق محيسي

إحتل خبر إتصالات نظام الإنقاذ بدولة اسرائيل تمهيدا للإعتراف بها وسائل الإعلام المكتوبة والفضائية والإسفيرية طوال الأسبوع الماضي ,والنظام يقوم بهذه الخطوة كورقة اخيرة يلقي بها لشرعية مفقودة لايزال يبحث عنها بعد مضي مايزيد عن ربع قرن

احمد حسن محمد صالح " احميدي" حبة  في مسبحة إنفرطت وسقطت من جيل صحافي الستينات , الراحل احميدي جاء الي الخرطوم من حلفا الجديدة في ستينات القرن الماضي يحمل شنطة حديد طالبا في مدرسة وادي سيدنا الثانوية كان من بين عشرات الطلبة

كنا في الحلقة الماضية قد طرحنا سؤالا هاما وملحا وهو ما اذا كان النظام سيقبل الخوض في المفاوضات بشروطه هو حتي الوصول الي حل مع رباعي المعارضة , ويستولد هذا سؤال اخر وهوهل هناك اصلا مرجعية دولة تضع في اعتبارها من إن هذه المفاوضات ان تكللت 

علي مدي سبعة وعشرون عاما فشلت المعارضة في إسقاط النظام , ومنذ اول يوم للإنقلاب العسكري الذي نفذه الإسلامويون في عام 89 تداعي المعتقلون داخل سجن كوبر ووضعوا اولي لبنات المقاومة في البيان الشهير والذي بموجبه ظهر الي الوجود تنظيم التجمع الوطني الديمقراطي

عن مركز الدراسات السودانية صدر كتابان جديدان, الأول تحت عنوان "حروب الترابي" , والثاني  تحت عنوان "الصحافة السودانية  والأنظمة الشمولية", يتناول الكتاب الأول  السيرة  الذاتية  للترابي  من منظور تحليلي  يتناول شخصية

كان ناجي القدسي شديد الإعتداد  بنفسه  كموسيقار, احسن من يعزف علي العود  بل يحّول اوتار العود الي خمسة حتي يصير اشبه بالجيتار, احسن من يختار النصوص

انهي  الصحفي عثمان ميرغني  مقالته  التي  تسببت في إغلاق صحيفته التيار  بقوله ان ازمة  الحكم في بلادنا هي "ازمة ثقة" وليس إزمة إستبداد ,وغياب حرية