صديق محيسي

أحمد البلال الطيب صاحب امبراطورية الصحافة والعقارات ,او ميردوخ السودان ,كان موظفا صغيرا حتي عام 69 تاريخ إستيلاء النميري علي السلطة يبيع الطوابع في مصلحة البوستة والتلغراف أسم وزارة المواصلات سابقا , وفي بداية السبيعات من القرن الماضي ,بدأ البلال 

واخيرا وبعد مماطلات من الحرس القديم انتصرت ارادة الشعب الجزائري وخرج الالاف منهم في الجزائر العاصمة ومدن أخرى، مبتهجين بالنصر, وشهدت شوارع العاصمة والساحات مهرجانات من الفرح لنهاية الصراع في صالحهم و"قال قطاع واسع منهم إنها البداية في انتظار

تحت شعا ر وحدة القوي الثورية وليس الوطنية بدأ النميري عهده ,وقصد بهذا الشعارعزل الأحزاب التقليدية وإستبدالها بالحزب الثوري الواحد "الإتحاد الإشتراكي", اما الإخوان المسلمون "جبهة الميثاق الإسلامي" فقد اطلق عليهم اليسار"عادم الرجعية"اي هم ثاني اوكسيد الكربون 

في 17 نوفمبرعام 1958 كان السودان علي موعد مع اول انقلاب عسكري يطيح اول تجربة ديمقراطية وهي في طو التّكون ,ومهما اختلف الناس عن طبيعة ذلك الحدث إن كان هو ناتج عن كيد حزبي" عملية تسليم وتسلم " او لم يكن,فهو في النهاية إستيلاء علي السلطة بواسطة القوة

في حضرة ممثل السطة المستبدة مصطفي عثمان كان لنا لقاء مع الشاعر عالم عباس , كان ذلك في احتفالية جائزة الراحل العظيم الطيب صالح العام الماضي احتشدت القاعة بالجمهور,كان عالم عباس محاربا متحفزا أنذر المستبدين , رمي قفازه في وجوههم بأن الهدوء وإن اطبق ربع