د.عبد الله علي ابراهيم

أمران هما من غضب الله على الإسلاميين. أولهما الشماتة في متاعب الحكومة الانتقالية شماتة هم الجناة فيها لأنهم تركوا بلداً خاوياً على عروشه بدأت الثورة في انتشاله من دون الصفر. أما الأمر الثاني فهو توهمهم أنهم البديل للانتقالية لمجرد أنها انتزعت الملك منهم. وما علموا أنهم ليس طاقة استنفدت أغراضها فحسب بل

(مر بمارس هذا 15 عاماً على وفاة الأستاذ أحمد عبد لحليم. وكتبت في نعيه كلمة أعيدها هنا سترى فيها أن السياسة لم تفسد ودنا لمّا تواضعنا على أننا بعض كسبنا والتفريط فينا وهن لا نستحقه)، رأيت اتفاق نعاة المرحوم أحمد عبد الحليم على أنه لا يتأخر عن محتاج. ولا يحول دونه ودون قائل "يا ابو مروءة" 

في مناسبة ذكرى محنة أبا (29 مارس 1970)، وفي غير مناسبتها، يستعيد الإسلاميون والبغاث المصابون بلوثة الشيوعية (شفاهم الله) النص عن أستاذنا عبد الحالق محجوب الذي تجده في الصورة المرفقة. وهي حجتهم "الأتو" في بيان مسؤوليتنا عن تلك المحنة. والنص رسالة بعث أستاذنا للحزب من "منفاه" في القاهرة

أسعدتني الملكة القيادية في وكالة سونا للأخبار التي أذاعت بلغة الزغاوة (وربما بلغات غيرها) موجهات وزارة الصحة للوقاية من الكرونا. ولربما أوحى لسونا بذلك فريق الشباب بهي الطلعة المتطوع في إعلام وزارة الصحة الذي افتتح نشاطه بفيديو أنيق وقفنا فيه على استعداده للخدمة في التنوير بالجائحة. 

(ذاعت ثورة رفاعة بقيادة الأستاذ محمود محمد طه ضد قانون محاربة الختان الفرعوني في 1946 كتطفل على ثقافة الأمة غير مأذون لمحتل أجنبي مطعون في وجوده ذاته. ولكن كانت لرفاعة ثورة ثانية في 1930 على تطفل استعماري آخر موضوع هذا المقال)

من وظائف رئاسة الجمهورية عند الأمريكيين أن يتحلى من على سدتها برباطة الجأش والوجدان ليكون، بجانب أنه القائد الأعلى لقواتهم المسلحة، المعزي العام (comforter-in-chief). وبدا للكثيرين على أيام الجائحة الوخيمة المعلقة أن الذي ينهض بالدور القيادي، بشقه السياسي والتعزي، هو أندرو كومو الحاكم 

عادت بي صورة لقاء السيد جريزلدا الطيب في الأسبوع الماضي بالدكتورة فدوى عبد الرحمن على طه مدير جامعة الخرطوم إلى لقاء لها بالمرحومة فاطمة أحمد إبراهيم قبل ستين عاماً. والقرينة في اللقاءين حفاوة جريزلدا بكسب المرأة السودانية من التحرر. فجاءت لفدوى لترى امرأة سودانية تحتل عريناً للذكورة منذ كانت