د.عبد الله علي ابراهيم

(تسابقت الدوائر المعارضة للثورة في التلويح بأن تفكيك منظمة الدعوة الإسلامية باطل لأن السودان دولة مقر لها فلا سلطان لها عليها. ولي قول عن هذا الزعم بعيداً عن الحجة القائمة على أن المنظمة أنها لم توقر سياسة أو سياسات دولة المقر وركبتنا عري. وقولي نظرة جذرية كتبتها قبل 32 عاما لندوة للشباب العربي 

أسعدني دائماً نبل نساء من أنسبائي من آل عوض الكريم والخليفة سليمان والزين وجاد الله ما كففن عن التفكير بصوت عال عما ينبغي عمله للوطن. وكان انفعالهن هذه المرة بفدائية الجيش الأبيض. فتداعين إلى تكريم بعض أفراده بوجبة تعد كل منهن سفرة منها. وحملن منذ أيام موائد الرحمن هذه إلى مستشفى جبرة للحجر 

ينسب كثير منا في الحراك، وخاصة من خصومه مثل الطيب مصطفى، إلى المجلس العسكري فضل إزاحة البشير. فالحراك، في قوله، لن يزحزح البشير شبراً لو صبها لقرن أو يزيد. ولربما أسرفنا في نسبة الفضل إلى هذا المجلس. وعندي أن كبار الضباط اضطروا إلى نزع البشير محروق الكرت من السلطة لأنهم خشوا 

صدر في مناسبة 6 إبريل بيان كئيب آخر من الحزب الشيوعي. فهو كئيب المنظر والمخبر. أما كآبة المنظر ففي اكتظاظه بالخطأ الإملائي من جهة رسم الهمزات والهجاء. فأحصيت له 37 خطأ من ذلك في بيان من 762 كلمة (نحو 20 في المائة). ولا أحسن أنا نفسي قاعدة رسم الهمزات بعد عمر في الكتابة ولكن أسعفني 

أردت من تجديد النظر في موقف الحزب الشيوعي من ضربة الجزيرة أبا في مارس 1970 ردها للتاريخ. وأعني بذلك أن نجيل النظر في أسبابها وقواها وأدوارها فيها ومساراتها. فقد أفرغها الإسلاميون من هذه الديناميكية لتكون حجة كائدة على الشيوعيين الذين قتلوا الأنصار في أبا بدون وازع. ولم يُقصر