د.عبد الله علي ابراهيم

لا أدري لماذا كان حفظي لشطرة غير ما هي الأصل من مدحة حاج الماحي "يا رحمان أرحم بجودك" عن التمساح الذي "سكن الشايقية" فحجّر عليها أن "تدلى" للبحر. فحفظي للشطرة كان "ما بتغلبكم هذي الدودة" بينما صحيحها "ما بتغلبكم هذي الصيدة". وأراد ب"الصيدة" التمساح الذي دعا له سائر أولياء الله لردعه لأنه 

(بين عيد ميلاد النقابة في حياتنا في 22 إبريل 1946 وبين ميلادي في 21 إبريل 1942 يوم وأربع سنوات. واحتفل هنا بالمناسبتين في هذه الكلمة لأنني نشأت على إنسانية النقابة ورحابتها في مدينة عطبرة. وأعلم أنه نشأ غيري في إنسانية طريقة صوفية ما أو غيرها من التقاليد الثقافية. واستنكرت دائماً أن يكون معيارنا 

مما يسعد المرء استجابة صفوة الرأي لما خطه الأستاذ السر سيد أحمد في مقالات خمس حول المخارج من أزمة الحكم الخانقة في بلدنا. والسر ممن يلبى نداؤه. فهو قلم تمرس في الكتابة بنبل كبير وكان السودان أكبر همه. ونذكر له من جيل سبقه قيامه بمجلة "سودان ناو" في آخر السبعينات وأوائل الثمانينات التي هي 

لو كنا ما نزال تحت نير دولة الإنقاذ لما كان بوسع فلولها المطاليق الاحتجاج على إجراءات العزل الحكومية للحماية من الكورونا والتظاهر ضده كما يفعلون اليوم. كانت الإنقاذ ورتهم إياه. فمن جهة، ستدس منهم خبر الجائحة من فرط قلة قيمتهم عندها حتى تقرضهم قريضة. ولا احتاج، من الجهة الأخرى، للقول إنها 

أسعدتني عودة الأستاذ طارق الأمين، مؤسس فرقة الهيلا هوب، إلى واجهة الإعلام بأهزوجته عن أبكرونا والكرونا. ومعلوم أن طارق شقي بإجراءات إنقاذية أغلقت "بيت الفنون"، الذي أنشأه على شارع المغتربين بالخرطوم بحري، بالضبة والمفتاح. وكان البيت ملتقى صَدح بأغان الحقيبة كما لم يصدح موضع. وتصدر 

(شاهدت قبل أيام الدكتورة استيلا قايتانو الرواية في كامل سماحتها في برنامج على التلفزيون القومي مع جماعة من الأطباء تعرض لنشاط جماعتهم في التنوير بأهوال الكورونا وسبل الوقاية منها. وكانت فصيحة. عبارتها موجزة بلا فأفأة، أو يعني يعني، أو يا جماعة، ولا طرطشة العربي بإنجليزية مشاترة. وتذكرت كلمة