د.عبد الله علي ابراهيم

يحي غسان عثمان مرور سبعة عشر عاماً على رحيل بروف عبد لله الطيب في "الوراق" على س 24. وهي وقفة مستحقة لأن الرجل باتفاق مورد ذكي للغة العربية إن اختلفت معه في كل شيء آخر. وتذكرت أنساً لي مع تلميذه الصديق عمر الصديق قبل سنوات قليلة حول معنى عصاة "العوبا"

انقلاب 19 يوليو 1971 محنة مزدوجة للشيوعيين. فلم يذهب الانقلاب بخيار الرعيل الثوري لأربعينات القرن الماضي وخمسيناته في محاكمات الشجرة الرعناء فحسب، بل ذهب بملكة الشيوعيين من بعدهم في تحليل المحنة على ضوء مناهجهم المعتمدة. فما وقعت المأساة حتى عطل 

وقع صدام الشيوعين، ضمن تكتل سياسي حول انقلاب 25 مايو 1969، وقيادة الأنصار في أبا في 1970 في سياق خصومة للحداثة والتقليد بدأت بثورة 1924. وهي الخصومة التي وصفناها بخصومة أهل الإرث مثل زعماء الطوائف والعشائر وأهل الكسب من الأفندية الذي خرجوا من 

الصورة أدناه مطلوقة في الوسائط. ويروج لها الفلول كاعتداء من لجنة المقاومة بتمبول على موظف أثناء تأدية واجبه. ولا أعرف غلاً للفلول على شيء مثل غلهم على هذا الطلع الثوري، لجان المقاومة، غلاً يهون معه غلهم حتى على لجنة إزالة التمكين. فلجنة التمكين لها عمر افتراضي أما 

شاهدت المؤتمر الصحفي لشركة مواصلات ولاية الخرطوم بسونا يوم 12 يوليو الجاري. وتساءلت بعد المشاهدة إن كان ما جاء فيه من خبر معلوم للناس بالضرورة قبل اشهاره في ذلك المؤتمر. فلا أملك، وأنا حيث أنا، إلا افتراض أنني بمنأى عما قد يتوافر للناس في منابر الإعلام. 

قال رجل ثاقب النظر إن لجان المقاومة تجل عظيم للأريحية السودانية. وأصلها في "ود الحلة" الساهر على عوجها، قاضي الغرض، مأمون الرفقة. وظللت متأخراً اتلقى خبر وفاة نفر من "أولاد الحلة" بحي الداخلة بعطبرة ممن تفيأنا ظلال يدهم السخية. جاءنا خبر من هم بمثابة إخوان