د.عبد الله علي ابراهيم

استظلت أمريكا منذ وفاة جون لويس، عضو مجلس النواب الأمريكي ورفيق مارتين لوثر كنق في النضال لحقوق السود في الستينات، بعبارة له هي "لنثر المتاعب الجيدة" (GOOD TROUBLE). ويريد بها أن نيل الحق ليس بالأماني بل بإثارة المتاعب الغراء في وجه أهل السلطان. 

أنشر أدناه بيان الحزب الشيوعي في تقييم انقلاب 25 مايو 1969 في ليلة حدوثه. ومعلوم أن البيان عبر عن رأي الأغلبية في اللجنة المركزية للحزب التي لم تتفق مع أستاذنا عبد الخالق محجوب في اجتناب الانقلاب وتركه لمصيره. وسترى أن أستاذنا الذي كتب البيان لم يزعزعه قرار 

(في ضحى هذا اليوم 28 يوليو من 49 سنة ذرفت دمعة حرى على أستاذي عبد الخالق محجوب لما حمل المذياع نبأ إعدامه في أيام الشؤم تلك. كنت في بيتي، وقد ضاقت بي الوسيعة، أنتظر قدوم الأمن لأخذي إلى أين لا أدري في كل ساعة. لم يمنعني تجملي أمام الوالد وأخي رحمهما الله 

التمس منصور خالد من على برنامج "الذاكرة السياسية" بقناة العربية (أغسطس 2014) من الناس أن يحسنوا فهم "تصرفات" الرئيس جعفر نميري في أعقاب عودته للحكم بعد فشل انقلاب 19 يوليو 1971. فرآه الناس غليظ النفس حتى سفك الدم بغير وازع. ومن رأي منصور أن سبب 

بين واليتي الشمالية والنيل، أمال محمد عزالدين (النيل) وأمنة محمد مكي (الشمالية) شبه غريب بسيدتين من شهيرات النساء في تاريخ الإقليم. والسيدتان التاريخيتان هما فاطمة بت جابر من ذرية غلام الله بن عائد. المعروف أنها كانت في مقام أخوتها الأربعة (إبراهيم، عبد الرحمن، عبد 

(تناقل كتاب الإنقاذ والفلول خبراً منسوباً إلى اللواء بكري حسن صالح قال فيه إنه يفضل أن يقتلوه في الدروة بدلاً من جرجرته للمحاكم. ولا أدري أنه قال ذلك. ولربما كان مجرد "تنبر" من شيعته. وقلت لمن أذاع هذه الذائعة لقد حدث ما تمني اللواء، "موت الدروة، موت الفجعة"، لرفاقنا في