د.عبد الله علي ابراهيم

لم أصدق أن ضيف برنامج ابننا الإعلامي المميز راشد نبأ على س 24 هو السفير عمر الشيخ إلا بعد كتابة اسمه على الشريط. ما شاء الله تبارك الله. لم أره منذ غادرنا سوح جامعة الخرطوم التي جمعتنا في الستينات الأولى. ولا اذكر أنني لقيته إلا لماما ومنذ عقود. جاء عمر للحديث عن قرار الدكتور عبد الله حمدوك، 

قال الزعيم الإسلامي أحمد عبد الرحمن عن دورهم في معارضتهم المسلحة في أبا: الله يبرئنا من دماء الأنصار ويغفر ليهم" لا أعرف حادثة مثل ضربة أبا حتت تاريخها عن بكرة أبيه كالشجرة في الصقيع لتستبقي منه شيطاناً رجيماً واحداً هو الشيوعيون في حالنا. ومصير الواقعة، متى خلعت التاريخ منها، أن تصبح لوثة. 

قرأت بيان الدكتور شريف محمد شريف مدير هيئة المواصفات عن ملابسات فصله من الهيئة بتاريخ 16 إبريل بتغريدة من الدكتور عبد الله حامدوك، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، وتوصية من عمر منيس وزير شؤون مجلس الوزراء. وقطعت الحيثيات نياط قلبي حتى إعلان آخر. ويعود سبب الفصل حسب شريف 

كتب الدكتور صديق الزيلعي تعقيباً على مقالي " مصرع الحداد ميرغني فرج بورشة العمرة (22 إبريل 1946): 74 عاماً على مولد النقابة في حياتنا". وتجدني ممتناً لما أسبغه عليّ من صفات عن متانة مباحثي ووسعها. غير أن عنوانه كئيب: "عبد الله علي إبراهيم: كبوة جواد أصيل" لأنه افترض عثوره على الصاح في 

نشر حسين خوجلي كلمة خائبة وزّر فيها الشيوعيين بمقتلة جزيرة أبا في مارس 1970 إبان حكم نميري (1969-1985). وقولي بخيبتها لأنه لم يحسن فيها صناعته النقدية العظمي وهي الكذب حتى شرخ الحلقوم. فكتب عن اجتماع خطير خلال مواجهة النظام والأنصار انعقد ليكلف طائفة من الشيوعيين بالتعبئة لحرب 

وجدت على منبر "صحافيون" نعياً للدكتور منصور خالد بقلم الأستاذ جمال الوالي عنوانه: رئيس مجلس إدارة "السوداني" يحتسب المفكر الكبير الدكتور منصور خالد. ولم يستوقفني النعي إلا من جهة صفة كاتبه. فلا قيمة له عن منزلة الكاتب الفطحل سوى الترحم. واستغربت لصفة الناعي الذي افهمتنا لجنة إزالة التمكين أنه