د.عبد الله علي ابراهيم

(تناهي إلى سمعي تصريح مقتضب للسيد أكرم على التوم، وزير الصحة، عن التزام وزارته بمجانية العلاج متى فرغت من استئصال الفساد من وزارة الصحة. ولا أعرف إن كانت العودة لمجانية العلاج التي انتهكتها الإنقاذ هي السياسة الأمثل في إدارة العلاج في البلد. ولكني لست من أنصار العودة البسيطة لها على طريقة "كما كنت". وتصادف أن فكرت في 

كتبتُ في التسعينات مقالة بعنوان "دليل الرجل الذكي للمفاوضات" في التعليق على تكوين وفود التفاوض بين الحكومة والحركات المسلحة ذات النطاق والغزارة الجهوية مهما صرحت بسعتها القومية. وذكرني لها أن البادي، أنه متى اجتمعت الحكومة القائمة بهذه الحركات خلال أسابيع، سنجد ضمن وفدها نفراً لا ينتمون عرقاً (بمعناها الواسع) لإقليم الحجة

أسعد الدكتور حيدر إبراهيم رعيل الكتاب والوطن بفوزه بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في مجال الدراسات الإنسانية والمستقبلية في دورتها السادسة عشرة 2018-2019م من بين 480 مرشحاً في هذا المجال. مأثرة حيدر ليس في أنه كاتب محسن غزير الإنتاج وحسب بل في مثابرته متطوعاً في إدارة مؤسسة ثقافية تركت بصمتها على قبيل من شباب 

وجدتُ (وربما وجد غيري) في مصطلح "ثوار الجبل وثوار السهل" الذي طرأ على كتاباتي مؤخراً اقتصاداً في التعبير عن العلاقة المتوترة تاريخياً بين الحركات المسلحة وقوى المقاومة المدنية. والمصطلح تعريفاً هو خادم هذه الحاجة إلى البيان عن المسألة بيسر. ولمصطلح ثوار الجبل ثوار السهل قصة تحضرني دائماً حين كنت أسمع بعض الكتاب يتأسفون

من غضب الله على الحزب الشيوعي السوداني أن تاريخ الآن مما يكتبه "الأنانسيون الجدد". وأعني بهم من والوا تقليد المرحوم صلاح أحمد إبراهيم في بغضاء الحزب الذي سرهم في شبيبتهم فانتموا إليهم ثم ساءهم فأشبعوه لغطاً على الهرم. و"الأنانسيون" راجعة إلى قصيدة "أنانسي" لصلاح أحمد إبراهيم التي هجا فيها أستاذنا عبد الخالق ببلاغة مؤسفة. وصار

نشرت جريدة الوطن اليوم (أول أكتوبر 2019) لقاء صحفياً طويلاً مع الأستاذ محمد الأقرع. وليس بطرفي الرابط للصحيفة ولذا رأيت نشره على طوله هنا مرة واحدة لم له صبر على التطويل أو أن يقرأ المتعجل منه ما شاء. سؤال: في البداية كيف تقيم الحراك الثوري الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية بالإضافة الى النهايات التي آلت اليها الأحداث؟