د.عبد الله علي ابراهيم

إذا صح سمعي لخطاب الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، لجنود الجيش في الوادي فهو لا يعارض وضع الدولة المدنية، ممثلة في وزارة المالية، يدها على شركات القوات المسلحة. فشكواه حقاً هي من عجز هذه الدولة استلام موجودات القوات 

لا أعرف كلمة موجزة في فساد دخول الجيش مجال الاقتصاد من هذه الكلمة البسيطة من مواطن يعمل في تجارة الحبوب والسمسم بالذات. لم يذكر اسمه ونقلتها عنه. وأراد من كلمته الرد على الفريق أول البرهان الذي احتج على الناقدين للجيش دخول السوق (كأن ذلك اختصاصاً له في وصفه 

خرج الدكتور عبد الله حمدوك بخطاب خليق برجل دولة في مناسبة مرور عام على تقلده مسؤولية رئاسة الوزراء. كان الخطاب رصيناً، قسيما، مكاشفاً. فتحدث عن وعورة الفترة الانتقالية من وجوه عديدة. لم تمنعه ذائعة ألا يعلق قصور حكومته على "شماعة" النظام البائد من أن يحاكم 

رحم الله زينب بدر الدين محمد عبد الرحيم. وجئت بالاسم مربعاً ليعرف الجيل الذي بكاها لثوريتها أن لها "في خدمة الشعب عرق" مصداقاً لما قال قريبها صلاح أحمد إبراهيم. فهي حفيدة المؤرخ المهدوي الباسل محمد عبد الرحيم. وهو من بديرية الحدود مع الدناقلة. قاتل مع المهدي، واثخنته 

تشقى لجان المقاومة بين غل الثورة المضادة والفلول ولؤم الثورة. أما غل الثورة المضادة فلا شفاء لها منه. فتصيدها لأخطاء حقيقية للجان أو مصطنعة أو فاسدة التأويل في أصل وصف هذه المعارضة الوظيفي. ولا شفاء لها منه. فلن يغفروا لهؤلاء الشباب اقتلاع شجرتهم التي "طلعها كأنه

يقولون في الإنجليزية متى حزنوا لمصاب إنسان لا يستحق ما ألم به من أذى إنه وُجد في المحل الخطأ في الوقت الخطأ. ومتى تأملت مصاب الفريق أول الكباشي في الحتانة بدا لي أنه وُجد في المكان والزمان الصحيحين ولكن بالمنصب الخطأ. فناصرته مع ذلك قريحة الثورة المضادة 

يقال عندنا إن فلان سوى "المعيليمة". وهي أنه لم يأت بجديد بل بالمعلوم منه بالضروة. وقياساً فقد فعل تجمع المهنيين (المناويء للأصم حتى ينفرزوا لنا) المعيليمة بلقائه بعبد العزيز الحلو رئيس الجبهة الشعبية وقائد الجيش الشعبي. فهو طريق الأولين والآخرين لحركات الهامش المسلحة