د.عبد الله علي ابراهيم

تنادت نقابات الفلول أمس لتقديم مذكرة لمندوب الأمم المتحدة في السودان تحتج على دعوة الحكومة لبعثة للأمم المتحدة تحت البند السادس لسندها في أنجاز الفترة الانتقالية برحابة وكفاءة. وقد ظل انتهازيو الإنقاذ يلوحون بهذا الاحتجاج باسم الوطنية وهم ممن رأى القاصي تكففهم بالوطن، وموارده، والارتزاق بدم أبنائه مما 

(كنت نصحت فريق المعارضة الرسمية للإنقاذ ألا "يقبقب" شيع الإصلاحيين المختلفين التي خرجت من عباءة الإنقاذ أو المؤتمر الوطني. وقلت لهم إنكم، بطلبكم منهم التوبة عن "خطيئتهم" في الإنقاذ لجنابكم العالي، إنما "تَدَّينون" السياسة وأكثركم "مدني" الهوى. وقلت لهم إنكم لو عرفتم عن أكثر هذا النفر الإسلامي 

اتصل جعفر نميري في 26 مارس 1970 من كوستي بزين العابدين محمد أحمد عبد القادر. وكما قلنا إنه أنهى رحلته على النيل الأبيض عند كوستي من فرط عداء حشود الجبهة الوطنية، التي قوامها الأنصار، له في محطات الرحلة. وكان الزين، عضو مجلس الانقلاب، رئيساً للأركان بالإنابة لغيبة خالد حسن عباس، 

قال الشيخ الإسلامي المخضرم أحمد عبد الرحمن إنه حصل لنميري "استفزاز شديد" من التظاهرات العدائية التي واجهه بها الأنصار على طول رحلته على النيل الأبيض. وهذا حق. ولكن الحق الأنصع أنه كان مرعوباً أكثر منه مستفزاً. ومصدر رعبه كان ارتجال المعركة العسكرية التي قادها ضد تجمع المعارضة في أبأ 

أسعدني أن جمعية حماية المستهلك رفعت عقيرتها معنا تطلب التحقيق في ملابسات قرار هيئة المواصفات عن شحنة الملابس المستعملة الشهيرة. ومعلوم أن هذا الإفراج تم بضغط من وزارة مجلس الوزراء لحد فصل مدير الهيئة الدكتور شريف محمد شريف الذي لم يصدق بالإفراج ممتثلاً لقرار حكومي حجر استيراد هذه