د.عبد الله علي ابراهيم

للسيد الصادق المهدي كلمة أثيرة هي "الما بعرف يغرف ما تدو يغرف بيكسر الكاس وبيعطش الناس". ووجدت هذه القول كثيراً ما انطبق على الدكتور محمد يوسف محمد المصطفى (ود يوسف). أذكر يوم خرج في أول لقاء لتجمع المهنيين بالإعلام وخاض في حديث فصل الدين من الدولة 

نبهتني كلمة للدكتور حسن عابدين إلى عوار فكري في نص اتفاق المنطقتين (جبال النوبة والنيل الأزرق) الذي جرى التوقيع عليه بين الحكومة والحركة الثورية قبل أيام. فجاء في الفصل الثالث منه بحق لسكان المنطقتين المشاركة في إعادة كتابة تاريخ السودان لبيان مساهمات سائر شعوب 

قيل لعلي مزروعي، الأكاديمي الكيني من أصول عربية، في ندوة حضرتها بجامعة إنديانا الأمريكية لماذا تعتقد أن الديمقراطية هي حل المشكلة المخصوصة موضوع الحوار. قال "لأني معلمو سياسة" قال "معلمو" بالسواحيلية. ويسألني أصدقاء من الإسلاميين عن سر حماستي للجان المقاومة

لم يتسن بعد لفكرنا التاريخي والثقافي أن يتأمل بتجرد وتأهيل دولة الاستعمار كمحض شوكة ارتدفت فظاظة الموالاة والتباعة إلى عتو الفتح والفتك. وقد انصرفنا عن هذا الشغل بأمرين. بتهافت الفئة الحاكمة فينا منذ الاستقلال تحتل بلا حرج مقاعد هذه الدولة التي تقوم على مبدأ أن الحاكم أجنبي 

بيني وبين مولانا عبد الباسط سبدرات، الذي يرأس الدفاع عن المتهمين بالقيام بانقلاب 1989، عهد من شباب الأدب والسياسة والجامعة اسميه "عهد غرفة داخلية كسلا". وكان عبد الباسط سكن الله ورقبتو في غرفة قصية بداخلية كسلا بمجمع البركس بجامعة الخرطوم. وكنت أغشاه نقلب 

للسيد الإمام الصادق المهدي كلمة استحسنتها أول ما قالها في عهد الإنقاذ وهي من فش غبينته خرب مدينته. ويؤسفني القول إن مواقف حزب الأمة من الحكومة الانتقالية حول مأساة كسلا فصل كبير في فش الغبينة وخراب المدينة. فصدر عن الحزب بيان يوم الحميس الماضي حمّل فيه الحكومة