د.عبد الله علي ابراهيم

احتج صديق على صفحتي في الفيس بوك على البروفسير إبراهيم غندور في أمر لا يصح من أكاديمي في مقامه. فقلت مشاغباً "لعله بروفسير خلاء". ولم يطرأ لي أن عبارتي الشليقة ستصدق. فلو يذكر القارئ أنه شاعت منذ ديسمبر 2019 كلمة له على صفحته بالفيس بوك طالب فيها بالإسراع بإعلان نتيجة التحقيق في مقاتل شهداء ثورة ديسمبر. وزاد 

أعدت الجبهة الوطنية لمواجهة نظام مايو في مارس 1970 رباط الخيل. تنادى شباب الأنصار وهي القوة الوحيدة التي خرجت للوغى دون تعزيز من أحزاب الجبهة الأخرى وهي الاتحادي بقيادة حسين الهندي والإخوان المسلمون. وتولى الأخيران تهريب السلاح الذي مولته السعودية من أثيوبيا إلى السودان وتدريب فرق الأنصار المسلحة. وربما لم يخطر 

لامني بعض الأصدقاء على الصفحة على عضويتي مجلس إدارة جريدة الإنقاذ الوطني في عام 1989. وهي معلومة تبرعت به فأثارت دهشتهم من فرط جهلهم بها. فاستنكروا مني مضاجعة العدو. وعادة لا اكترث لشرح ما اتخذ من مواقف طالما أخذتها عليّ معزولة من غيرها وخاصة حين يعتلي المؤاخذ منصة الأخلاق ينظر إليك شذراً. ولكن وجدت أن شرح

أقرب رواية عثرت عليها حكت عن مواجهة أبا 1970 بين نظام 25 مايو والجبهة الوطنية على ذاكرة أنصارية هي ما نشره الأستاذ الجميل الفاضل على جريدة الصيحة (27 مارس 2010). وكان عنوان مقالته ""الصيحة" تنشر التفاصيل المروعة لمجازر الجزيرة أبا وودنوباوي". ووجدت الروية متفقة في خطوطها العامة وكثير من التفاصيل مع رواية 

من فرط استشهاد الطيب مصطفي بقصيدة كمال الجزولي "دفاتر حب لمايو" للبرهنة على عنف الشيوعيين ظننت أن كمال لم يكتب سواها أو أن الطيب لا يعرف له أو لغيره شعراً. وسأتطوع في نهاية المقال بتعريف الطيب بقصيدة لكمال طابقت واحدة من عثراته الأخيرة . . . والكثيرة. كتب الطيب مؤخراً صريحاً أنه لم يشعر بخطورة الكورونا

وددت لو توقف من بشروا ب"السودان الجديد" لعقود عن مصائره الراهنة في دولة جنوب السودان. وأحسبهم، متى فعلوا، لصاحوا: "مار صاد! ماذا حدث لثورتنا؟" والعبارة من مسرحية "مار صاد" للألماني بيتر فايس كتبها عام 1964. ولابد من تهنئة جيلي أنها كانت، وبقيادة عثمان جعفر النصيري، مما عرضه المسرح الجامعي بجامعة الخرطوم في 

عرفت المرحومة نجوى قدح الدم، رحمها الله، طالبة بالهندسة بجامعة الخرطوم ضمن شلة الغداء بنادي أساتذتها في نحو 1987-1990. وعرفت منها عن تاريخ مسجد جدها المهدوي ورغبة المرحوم والدها عباس قدح الدم في تجديده. وجاءت به إلى بالجامعة. وعرض عليّ مادة عن مسجدهم كان فيها صورة للملك فهد ومكرمة أميرية ما للمسجد. وطلب