د.عبد الله علي ابراهيم

(كان عبد الله رجب يقول في جريدته الصراحه "نحن لا نقص إلا نادراً ولدى الضرورة". وهو صنّاع عبارت منها "الأهالي الغبش". وأجدني هنا أقص مما كتبه الصحافي جين-تاتستي قالوبن عن سلام جوبا. وانتخبت تعريب مقاله عنه بتصرف كبير لأنه قرأ نصوص الاتفاق لا مثل عنقاليين 

(هـذة مقالة عن اللبخ الفتوة الذي روع أم درمان في عقود القرن العشرين الأولى. واسترعى انتباهي ذكره في دوائر الصفوة. فجاء المؤرخ ريشارد هيل، مؤلف الكتاب المعروف عن العهد التركي في السودان وغيرها، نبذة عنه في كتابه الذي عرّف فيه برموز الصفوة من السودانيين وغير 

(أنشر هنا جزء من الفصل الأول من روايتي "الرجل الوسيم" فيها سيرة أستاذنا عبد الخالق محجوب. وأنبني الفصل على واقعة من طفولة عبد الخالق احتج فيها علي حبوبته آمنة بت علي فور في حي العرب وغادر دارها مغاضباً إلي بيت أسرته في السيد المكي. ولأن هـذه السيرة رواية 

تعشعش فينا شكوى مقيمة من قلة حيلة الثقافة في شأن السياسة عندنا. ورد السياسة إلى الثقافة مما لا يأتي عن طريق تجديد الشكوى، وإلحاف الرجاء، وتدبيج الخطط الغراء. فأهدى السبل إلى قيام السياسة على رؤى من الثقافة وقبس خططها أن نقف على أصل الجفاء بينهما في تاريخنا 

قال كاتب ماكر للشيوعيين على منبر السودانيزأونلاين مرة إن كان بوسعهم تعريفه بأستاذنا عبد الخالق محجوب "في كلمتين تلاتة". ولا أذكر من أروى غليله أو حاول. وعاجوا إلى "عتالة" النصوص الشعرية والغنائية من مراثي المرحوم العتيقة من لدن "الفارس معلق" حتى ما شاء الله. وربما

لم أجد عبارة عبرت عن سقمي من بيانات أطراف قحت المتبرئة من أداء الحكومة الانتقالية مثل ذاك الذي قال في سياق مماثل إنها مجرد تصريحات خلت من الحس بالمأزق. There are no dilemmas, only declarations.