د.عبد الله علي ابراهيم

لم تتفق لي حمية بعض زملائي من الصحافيين الإسلاميين لحرية التعبير على بينة ما جرى من توقيف للطيب مصطفى ببلاغ من لجنة إزالة التمكين. فالطيب كما قلت ممن يشمله الحق في التعبير لأنه أسوأنا. فلا أعرف من بلغ من دناءة التعبير مثله يصف مقالاً لحيدر إبراهيم ب"فجة 

سيكون حديثي في بقية مقالاتي عن "أبا والشيوعيون" عن دورنا كشيوعيين في مواجهة أبا. وأعلم أن الحزب الشيوعي الماثل لا ينكر أي دور فيها فحسب بل يزعم أنه استنكرها وأدانها. وهذا كذب صراح لم يفطمهم عنه أن خصومه وأصدقاءه معاً عرضوا عليه تقرير أستاذنا عبد الخالق

جاءت كشوف لجنة إزالة التمكين أمس بجغرافيا للمال في دولة الإنقاذ ربما أدهشت نصيرها ناهيك عن خصمها. فما أزاحت اللجنة عنه أمس ليس فساداً كما تجري العبارة بل ديناميكية لنظام لا قيام له إلا به. فالتصرفات المالية التي وقفنا على جغرافيتها في الدولة ليست فساداً بل هي عصب 

(عاتبني إسلاميون على كلمات أنشرها هذه الأيام في نقدهم. وقالوا إنهم أمِلوا من قلمي كلمات أحنى بهم مما تعودوه مني قبل الثورة. وطرأ لي أنهم ربما ظنوا أنني في تعاطيّ الطويل معهم لعقود ثلاثة قد قبلت بفكرهم وسياساتهم ظاهراً وباطناً. واستغربت بالفعل لأن بعض مقالاتي موضوع 

(جلست أمس أقلب حشد التظاهرات التي عمت العالم احتجاجاً على مصرع جورج فلويد في براثن شرطة مينابولس. وأشرقتُ بالرحابة في الحق. وقلت في نفسي يا مرحى عادت الجماهير. وما أحلى عودتها تفرح الشوارع لخطوها الوثيق. وتذكرت كلمة لي في مطلع الألفية نعيت القرن