د.عبد الله علي ابراهيم

السيد نصر الدين مفرح وزير الشؤون الدينية والأوقاف إنسان نبيل الخاطرة لا شك. ولكني أخذت عليه أسلوبه القيادي بالانفراد بالقرار، أو بإعلانه، في تدبير أمر هذه الوزارة الحساسة في منعطف الجائحة. وهو المنعطف الذي القى بظل ثقيل على العبادة كما لم يفعل من قبل. أخذت على السيد 

قلت في نعي المرحوم القيادي الإخواني على عبد الله يعقوب إنه الرجل الذي حل الحزب الشيوعي في نوفمبر 1965 وحده. فما سمع من زوجه بعد ندوة معهد المعلمين مساء يوم 9 نوفمبر عن قول شوقي محمد على، الطالب في المعهد ذو الميل للحزب الشيوعي المنشق (القيادة الثورية)، عن

ذاع مقال أخير لكمال عابدين عن منشأ كلمة "ميتينكم" التي استنج بها حسين خوجلي في حديث له على قناة "أم درمان" في يوم زنق. وقال كمال كان منشأ الكلمة في أم درمان الخليفة عبد الله. فقد أمر الخليفة أن يكون دفن الميت في بيته. فمتى ما عرض أحدهم بيته للبيع كان سعره ب"ميتينو" 

دخلت فرق الأنصار المسلحة الخرطوم مرتين في 1965. كانت المرة الأولى في فبراير منه لإسقاط حكومة ثورة أكتوبر الأولي كما عرضنا لذلك في مقال سبق. أما المرة الثانية فكانت في 15 نوفمبر لتأييد قرار الجمعية التأسيسية القاضي بحل الحزب الشيوعي. وبدأت عملية الحل في 13 

سيكون تمريناً "ما جايب حقو" أن نتفحص ما يكتب حسن إسماعيل عن الثورة والفترة الانتقالية على خلفية كتاباته شديدة النقد للإنقاذ قبل حلوله في وزارتها. وكنت أسفت أن المعارضة لم تحسن إلى قلم شجاع مثله فخرج منها في توقيته الخاص إلى الحكومة. وهذا تبذير. ولكنك حين تقرأ له 

لي مطلب من مقالاتي عن الشيوعيين والأنصار هو أننا معشر الشيوعيين كنا أشفق بهم من زعامتهم وتحالفاتها بالذات مع الإخوان المسلمين. فقد جئنا لهم باتحاد المزارعين والنقابة والرابطة القبلية لتحريرهم من السخرة على أرض دائرة المهدي ومن التباعة السياسة التي تمثلت في علاقة