د.عبد الله علي ابراهيم

(مرت أمس 30 يونيو، ونحن في شغل بالوطن، الذكرى الثامنة والثمانين لوفاة خليل فرح (ميلاده 1894). وكتبت عنه هذه الكلمة في منعطف من ثورة ديسمبر): وجدت تجمع المهنيين قدم لبيان له أمس بمربع من "عزة من هواك" لخليل فرح. عازة في هواك نحن الجبال

قصدت في مقالات "أبا والشيوعيون" تعقيد المواجهة التي تمت في مارس 1970 بين قيادة الأنصار والجبهة الوطنية (الهندي والإخوان لمسلمين) بعد تبسيطها المخل في سردية خصوم الحزب الشيوعي. وليس بعد اتهام الحزب الشيوعي بمقتلة أبا دون حتى حلفائه في نظام مايو 1969 من 

قَلّ من درس هذه التظاهرات التي علمتنا أن نكون كدراما. وهي دراما مدن. فلم تعرف القرى والبادية التظاهر بينما لها سبلها للتعبير عن الاجتماع للتضامن مثل النفير والفزع. ومن فرط أن المظاهرة حدث بندري استغرب له الناس في أول مرة لوقوعه في 1924 أن أطلق الناس على الطيب 

إغراء أن تقول للإنقاذيين في شغبهم بوجه الثورة العبارة الشهيرة إنكم لم تنسوا شيئاً ولم تتعلموا شيئاً عظيم. ولكن عبارة عن الملك لويس الثالث عشر، ملك فرنسا، ربما صورت حالة الوحشة السياسية التي يأنفون التصالح معها بنفس لوامة. فأراد رجل من الحاشية إيقاظه ظناً منه أنه نائم. 

حين قرأت للمرة "نون" محنة الدكتور فاروق أحمد إبراهيم في بيوت الأشباح التي دخلها بتهمة تدريس نظرية دارون قلت: ما أضيع المحن عندنا. ظللت أقرأ محنة فاروق. وكلما علقت عليها في كتاباتي قلت في نفسي إننا ربما رخّصنا بمحنة الرجل طالما اقتصرت على الحكي. فلم ندرمجها في 

لم تتقاطع طرقي مع المرحوم إبراهيم دقش. ولكنه عرض علي ّخلال بحثي عن التطهير ومراكز النفوذ في نظام 25 مايو. فقد كان المرحوم ضحية ذلك التطهير وملاحقات أخرى كتب بقوة عن معاناته منها في كتابه "في حكاياتنا مايو". تم فصل دقش من هيئة توفير المياه والتنمية الريفية مع 

لمواجهة الحزب الشيوعي لحزب الأمة، ودائرة المهدي من ورائه، في أبا في مارس 1970 ضمن حلف نظام انقلاب 25 مايو تاريخ سبق تأسيسه في 1946. فلم يبدأ الشيوعي الصراع معهما بل ورثه عن الحركة الوطنية منذ انبعاثها الأول في العشرينات على يد الاتحاد السوداني ثم جمعية