تمر في 23 سبتمبر الجاري الذكرى الثالثة والتاسعين لميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب في 23 سبتمبر 1927. وأنشر في المناسبة جزء من الفصل الأول من سيرته المعنونة مؤقتاً "الرجل الوسيم". والفصل عن طفولته وعنوانه "ما بين حي العرب وحي السيد المكي: طريق وعر"

كان عبد الحالق هو السكرتير المؤسس العام للحزب الشيوعي السوداني في 1952 حين تحول عن مسماه الأول وهو الحركة السودانية للتحرر الوطني (حستو)(1946). كان صحفياً راتب الكتابة في صحف الحزب وترأس تحرير مجلتي "الفجر الجديد" و"الشيوعي" المجلة النظرية لحزبه. وانتخبته دائرة أم درمان الجنوبية، دائرة الزعيم الأزهري، نائباً عنها في برلمان 1968. وكان مترجماً عن الإنجليزية في علم الجمال واللغة يحمل النصوص للقارئ بعربية سائغة. وعُرف بالخطابة بصوت جهير ذي أصداء سديد الفكرة والملحة.
وهو كاتب لم يشغله عبء أمانة حزب مطارد مثل حزبه من موالاة الكتابة والنشر كأكاديمي حاذق. وصدرت له الكتب التالية أدناه بتاريخ نشرها الأول. وصدرت في طبعات أخرى أو أكثر من طبعة:

ستالين، الماركسية ومسألة اللغة، تعريب، 1954.
آفاق جديدة، 1956.
دفاع أمام المحاكم العسكرية، دفاعه أما محكمة عسكرية في 1959.
ج ليفي، الأدب في عصر العلم، تعريب.، 1963.
إصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير، أعمال دورة للجنة الحزب المركزية، 1963.
ج بلخانوف، الفن والحياة الاجتماعية، تعريب، 1963. نشر في 2019.
لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي، 1965.
المدارس الاشتراكية في افريقيا، 1967 (؟)
إفكار حول فلسفة الإخوان المسلمين (1968).
قضايا ما بعد المؤتمر الرابع، أعمال دورة للجنة الحزب المركزية، 1968
حول البرنامج، آخر كتاباته في معتقله في معسكر الذخيرة بالشجرة، 1971.

وله مخطوطات معربة تنتظر النشر ما تزال لعلماء الجمال الروس نيكولا يشيرنشفسكي وأناتولي لوناشارسكي وج بليخانوف.


الفيتوري يلقي قصيدة رثائه لأستاذنا في محفل عربي "لا تحفروا لي قبرا"

https://www.youtube.com/watch?v=f-ijTlay8jc

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.