د.عبد الله علي ابراهيم

(وجدت هذه القصيدة للأستاذ محمد المكي إبراهيم بين اوراقي مما صورته من دار الوثائق المركزية. وهي مما نشره في 1963 في ملحق الرأي العام الأدبي الذي أشرف عليه الأستاذ أحمد علي بقادي متعه لله بالصحة. وكان الملحق حدثاً. صدر في صفحتين من الجريدة وفتح أذرعه لشباب الأدباء في جامعة الخرطوم من قامت بينهم محدثات الغابة 

في وقت بدا لي من الإنقاذ أنه ستسلمها عيسى وقعت لي عبارة للدبلوماسي الأمريكي جورج كنّان، وله باع في معرفة روسيا، في جرح. وأعجبني يقينها. فنقلتها في ورقة لا عليك بها. وحين وقعت ثورة ديسمبر بحثت عنها سقط لقط بين أوراقي لأزين بها بعض قولي فما عثرت عليها. ثم فجأة خرجت لي من بينها وأنا أبحث عن غيرها. وما تأخرت جمالاً. فهي

تساءل الرويبضة (وتعني الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى عن سابقة لجماعة ورثت النظام السابق مثل قوى الحرية والتغيير وأقصت "من تبغض أو من لا يروق لها من القوى والأحزاب السياسية السابقة سواء في السودان أو خارجه". وأقول له حدث هذا كثيراً. فما يزال الحزب النازي ممنوعاً من ممارسة نشاطه حيث حكم في المانيا بل 

أوقفت قبيل 19 يوليو 1971 بأيام قليلة تاكسي طرحة من بحري إلى أم درمان. كنت في حالة شبه اختفاء من أعين أمن نميري بعد بدء هجومه على الشيوعيين ومنظماتهم في خطاب مارس 1971. فكنت أضع عمامة على رأسي متى وضعتها بان المستور، صلعتي، وانكشفت. ووجدت من ضمن الركاب رفيقنا يوسف

قلت إن الرويبضة (الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى لا يؤتمن على القلم. فالكتابة عنده هي الاسم الآخر للدجل. فكتب أمس الثاني من يوليو عن بلوغ السودان حافة الهاوية. ونسي أن ينسب الفضل لبلوغنا تلك الحافة إلى نفسه ودولة الإنقاذ التي خدمها بشق الأنفس. وكان برلمانياً بأوكارها حتى تهافتت بالثورة. 

منذ جئت الي هذه المدينة الأمريكية ضبطت راديو سيارتي على الموجة 3. 99 وهي محطة اغاني الربوع الأمريكية المشهورة ب (الكنتري). ولا يستغرق مشواري بين البيت والجامعة أكثر من عشر دقائق غير أن قلبي تعلق بهذا الفن. ففيه “سذاجة الأرياف" للحد الذي يقول فيه المغني أنه سيشكو حبيبته للأمم المتحدة 

أقال المجلس العسكري النائب العام المكلف مولانا الوليد سيد أحمد وعين بدلاً منه مولانا عبد الله أحمد عبد الله. ولم يزد المجلس، على لسان رئيسه الفريق الركن البرهان، في سبب الإقالة عن قوله أنه "استجاب لضغوط لتأخير التحقيقات" حول مخالفات رموز النظام البائد الذين بعهدته. واتهمه بالتواطؤ مع أركانه لهذه الغاية.