د.عبد الله علي ابراهيم

(نقل لي جنابو محمد أحمد محجوب (اللوير) نبأ انتقال خاله البروفسير أحمد خوجلي إلى رحاب ربه قبل أسابيع. وكان المرحوم أستاذاً لمادة الفيزياء بجامعة الخرطوم وشغل منصب نائب مدير الجامعة في آخر الستينات. وأصله من قرية أمبكول بالشمالية وترعرع في عطبرة برعاية 

قبيل عيدها الخمسين، الذي سيأتي في الشتاء القريب، أرخت رقصة العجكو (التي اشتهر بها مهرجان جمعية الثقافة الوطنية للجبهة الديمقراطية بجامعة الخرطوم في 1968) بإيقاعها على المسرح السياسي والثقافي. فقد كتب الأستاذ على عثمان المبارك (29 يوليو 2018) كلمة بعنوان

كانت الرواية الثالثة لعبد العظيم عن مذبحة بيت الضيافة في مقابلة مع الأستاذ عدلان أحمد عبد العزيز بتاريخ 2 سبتمبر 2017 بتورنتو كندا ومبثوثة على اليوتيوب. 

قلنا إن رواية الرائد معاش عبد العظيم عوض سرور لمذبحة بيت الضيافة وملابساتها جاءت في 3 مراحل: في مقال عام 2000، وفي كتاب صدر في 2015، وفي لقاء مبثوث على اليوتيوب في 2017. ورأينا في الحلقة الماضية من مقالنا هذا اضطراب راويته لدور الملازم أحمد

قلت في نهاية مقالي الثاني عن رواية الرائد عبد العظيم سرور عن مذبحة بيت الضيافة أنه سيلقي عنتاً كبيراً في إثبات نظريته عن ازدواجية القتل في بيت الضيف. ونعني بذلك قوله إن القتل تم شراكة بين بعض رفاقنا من الضباط الشيوعيين (وأحمد جبارة والحاردلو بأمر اب شيبة) 

لا أعرف رواية عن مذبحة بيت الضيافة ساء استخدامها مثل رواية الرائد معاش عبد العظيم عوض سرور إلا رواية العميد (معاش) عثمان عبد الرسول. فلم يطلب من أرادوا تحميلنا نحن معشر الشيوعيين وزر المذبحة من كل الروايتين إلا أن يكونا القول الفصل الذي يجب ما قبله وما 

لا أعرف رواية عن مذبحة بيت الضيافة ساء استخدامها مثل رواية الرائد معاش عبد العظيم عوض سرور إلا رواية العميد (معاش) عثمان عبد الرسول. فلم يطلب من أرادوا تحميلنا نحن معشر الشيوعيين وزر المذبحة من كل الروايتين إلا أن يكونا القول الفصل الذي يجب ما قبله وما