د.عبد الله علي ابراهيم

"إلى روح مولانا نجوى فريد وإلى مولانا رباب أبو قصيصة لذكرى أحاديث عن المرأة القاضية بحضور المرحوم مولانا شيخ الجزولي".

قلت أمس إن الشيخ عبد الحي يوسف أجنبي على تقاليد الإسلام والسياسة في السودان التي كان مدارها، وما يزال، توطين الحداثة في إسلامنا. وسبب غربته هذه 

توقفت عند صفة "الدعاة" التي تطلق على أيامنا على رجال الوظيفة الدينية في الدولة وغيرها الذين تتجمع كتاحة عدائهم لثورة ديسمبر. واستغربت لأنهم لم يوصفوا ب"رجال الدين" التي كانت لهم قديماً. وكنا فهمنا من "الدعاة" قبلاً أنهم من تبعثهم مؤسسة دينية كالأزهر في شهر رمضان لاستنقاذ من تتهمهم برقة

(رأيت الشباب الثوار على ذؤابات الكباري فتذكرت هذه الكلمة القديمة عن شباب الكباري" ما الشعر؟ ما الذي يفعله فينا؟ لماذا كان لعبارته المنغومة هذا الأسر؟ المباحث في هذه المسألة بالطبع قديمة وكثيرة. وأكتفي هنا عن سحر الشعر وعنفوانه بكلمة لمحمد عبد الحي: الشعر رزق من الله.

ينسب كثير منا في الحراك وخاصة من خصومه مثل الطيب مصطفى إلى المجلس العسكري فضل إزاحة البشير. فالحراك، في قوله، لن يزحزح البشير شبراً لو صبها لقرن أو يزيد. ولربما أسرفنا في نسبة الفضل إلي هذا المجلس. وعندي أن كبار الضباط اضطروا إلى نزع البشير محروق الكرت من السلطة لأنهم خشوا

أحاول منذ مدة أن أعرف المزيد عن معركة لم نطلق عليها اسماً على خطرها بينما سمينا من لا يدانيها وسامة مثل معركة قرطبة وذات الكراسي. وسميتها أنا تطوعاً معركة "ذات مخالف سيادتك". وكان بطلها هو النقيب حامد عثمان حامد. ودارت المعركة أمام القيادة العامة فجر 7 إبريل. وجرى التعظيم المشاهد لدور

ثار على منبر "عابدين لست" نقاش حول منزلة اللغات السودانية في التعليم والثقافة في المجتمع الذي نرنوا له. وتوقفت عن حدين فيه. الحد الأول وهو حد الاحتجاج القديم على تطاول اللغة العربية على غيرها من لغات السودان. أما الحد الثاني فهو الإيحاء القوي بأن نقاش المسألة ما يزال منتظراً. والحدان بالطبع

كنت كتبت يوماً عن ملكات أستاذنا عبد الخالق محجوب التربوية كقائد للجزب الشيوعي. ومما ذكرته في كلمتي ما رواه لي الأستاذ محمد سليمان مرة بمدينة الدوحة عن تربية ناشئة الشيوعيين في أخذ الكادحين في العلم بدينهم أنشرها في مناسبة سفه كثير مثار حول الشيوعيين والدين. وهي شنشنة عرفناها في فتوتها بعد