د.عبد الله علي ابراهيم

(طلب مني منتدى الفكر بالخرطوم نشر ما اتفق لي كتابات عن الحركة الإسلامية على صفحتهم على الفيسبوك. وقلت لا بأس من اطلاع أصدقاء صفحتي على ما أنشره هناك)

لم يجف حبر كلمة الأستاذ شوقي بدري عن المناضل فاروق أبو عيسى الخطاء (30 نوفمبر) حتى صارت مرجعاً موثوقاً بليل. فأخذ الأستاذ عز الدين صغيرون منها "حارة ببوخها" في كلمة له بعنوان "الشيوعي السوداني: الانغلاق الأيدلوجي والتنظيمي (أول ديسمبر). وهذه الخفة في النقل

كتب الأستاذ شوقي بدري كلمة بعنوان "المناضل فاروق أبو عيسى يخطئ" (30 نوفمبر 2018) تنضح لؤماً بحق أستاذنا عبد الخالق محجوب. وهاجم في السياق الحركة الشيوعية العالمية بما اتفق لخصومها وبما اتفق لأهلها مما اجتره شوقي مراراً وتكراراً بما يغري بإهماله. وسنقتصر

حرّج الإسلام، بنصه وحراسة فقهائه وتوقعات المسلمين منهما، على نشأة الدولة تحريجاً يدخلها في عداد المستحيلات. وقال د. حسن الترابي عن هذا التحريج، معنىً لا نصاً، إن قولنا بـ " الدولة الإسلامية " هي مثل العنقاء والخل الوفي. ولذا كان على الحركة الإسلامية المعاصرة، 

تحتفل الخرطوم اليوم 29 نوفمبر وبرعاية شركة زين للهاتف السيار بتدشين كتاب "تاريخ ملوك سنار والحكم التركي المصري في السودان" الذي حققه أستاذنا البروفسير يوسف فضل حسن. واسم شهرة الكتاب هو "كاتب الشونة" كما سيأتي.

(مرت بيوم 24 نوفمبر الجاري الذكرى التاسعة عشر بعد المائة لمقتل خليفة مهدى الله عبد الله في أم دبيكرات. وهذه كلمة في ذكرى هذه القامة السودانية الوطنية الفرعاء. وأكرر دعوة لي منذ أكثر من عقدين ليتضافر أهل الخبرة في التصوير الديجتالي لاستنهاض الرجل من هذه الرقدة 

(فهم بعض أصدقاء الصفحة أنني كمن دافع عن الحركة الإسلامية وتبناها في كلمتي "ماذا خسر السودانيون بانحطاط الحركة الإسلامية". وأنشر هنا مقالين لي ربما أعانا من اشتبه في مقاصد "ماذا خسر . . . " على تفهم من أين جئت لفكرة المقال المعني. والفكرة أن نجاح الحركة