د.عبد الله علي ابراهيم

من فرط استشهاد الطيب مصطفي بقصيدة كمال الجزولي "دفاتر حب لمايو" للبرهنة على عنف الشيوعيين ظننت أن كمال لم يكتب سواها أو أن الطيب لا يعرف له أو لغيره شعراً. وسأتطوع في نهاية المقال بتعريف الطيب بقصيدة لكمال طابقت واحدة من عثراته الأخيرة . . . والكثيرة. كتب الطيب مؤخراً صريحاً أنه لم يشعر بخطورة الكورونا

وددت لو توقف من بشروا ب"السودان الجديد" لعقود عن مصائره الراهنة في دولة جنوب السودان. وأحسبهم، متى فعلوا، لصاحوا: "مار صاد! ماذا حدث لثورتنا؟" والعبارة من مسرحية "مار صاد" للألماني بيتر فايس كتبها عام 1964. ولابد من تهنئة جيلي أنها كانت، وبقيادة عثمان جعفر النصيري، مما عرضه المسرح الجامعي بجامعة الخرطوم في 

عرفت المرحومة نجوى قدح الدم، رحمها الله، طالبة بالهندسة بجامعة الخرطوم ضمن شلة الغداء بنادي أساتذتها في نحو 1987-1990. وعرفت منها عن تاريخ مسجد جدها المهدوي ورغبة المرحوم والدها عباس قدح الدم في تجديده. وجاءت به إلى بالجامعة. وعرض عليّ مادة عن مسجدهم كان فيها صورة للملك فهد ومكرمة أميرية ما للمسجد. وطلب 

لا أعرف خبراً طربت له مؤخراً مثل خبر مداهمة قوة من الشرطة لاجتماع لحزب المؤتمر لوطني المحلول في منطقة العسيلات بالخرطوم. فللثورة هيبة يستهين بها قادة في المؤتمر الوطني ليمرغوا بأنفها التراب. فما يريدون بهذا التبرج بحزبهم المحلول هو الإيحاء أن ثورة الشعب كأن لم تكن. ولكأن الثورة حلم مزعج أفاقوا منه لمعاودة الاستهتار بشعب 

لم يكن بأس مقاومة الأنصار، جند الجبهة الوطنية المكونة من حزب الأمة والوطني الاتحادي (الهندي) والإخوان المسلمين، لنظام 25 مايو في مارس 1970، مما ركز في واعيتي على أني كنت قريباً من الحدث. وكان ما نبهني إلى شدة تلك المقاومة كتاب "شهادتي للتاريخ: أحداث الجزيرة أبا مارس 1970 وحركة 19 

(قامت صناعة لنميري عاقبة لسقوطه المدوي في أبريل 1985 من محض أغراض لآخرين لم يتلطف أحد بإشراكه فيها. فمعارضة الإنقاذ من فرط تبرج النظام في الفساد تبرج الجاهلية الأولى جعلت نميري قديساً خرج من الدنيا من بيت متواضع وهو الحري أن تكون له العمائر والقصور. وهذا محض سقم لا سياسة. وأجد