د.عبد الله علي ابراهيم

السيد إبراهيم الشيخ: رئيس المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير: طَرقت قضية المناهج المثارة مسائل تربوية وسياسية من الدرجة الأولى صدف أن كانت في بؤرة اهتمامي لعقود عددا. ولا أعرف حرجاً أحدق بالثورة في بأس الحرج الذي جاءنا من

لا خلاف أن ظهر الثورة الآن إلى الحائط في وجه ثورة مضادة ساهرة. ومن دلائل هذا الحصار المضروب على الثورة استغراقها في نفى سيل تزوير الفلول لمواقفها. وهو تزوير صار فناً كامل الدسم. ووجدتني مؤخراً أعلق كلما قرأت بياناً مضاداً 

يَردني عبر مجموعة "الوفاء للداخلة"، والداخلة مربع صباى ودار أهلى في عطبرة، من وجوه نشاط جمعية الوفاء الخيرية فيها ما أدناني من فهم مقال لإعلامي على شبكة أخبارية هنا لقد صرفتم النظر عن سائر البلد حين صرتم جهازاً قومياً همه نبأ 

رأى العالم من أمريكا وهي تُنصب رئيسها السادس والأربعين، جوزيف بايدن، ديمقراطية "وثُوباً على الأذى" في قول الشاعر السوري بدوي الجبل. فلم يقع لها في تاريخها مثل الشغب الدامي الذي ضرج انتخاباتها واقتحم صحن دارها التشريعية. وفي 

أكبر اعتراضات المتأفرقة الجدد (في قول وصف محمد المكي إبراهيم لهم) على عروبة أمثالي أن عرب الجزيرة والخليج وغيرهم لا يعترفون لنا بمثلها. وهكذا جعلوا للهوية ضامناً أو كفيلاً له حق الموت والحياة على الهوية العربية لغير المستحق. 

أخذ كتاب تاريخ الصف السادس مثار الضجة في درسه الثاني بفصله الخامس بالسودانوية حرفاً وشولة. بل استشهد بالعقيد جون قرنق في عبارة شائعة عنه: لن توحدنا الأفريقانية ولا الإسلام. كلنا سودانيون والسودانوية يمكن أن توحدنا. وأذاع الكتاب 

تحاشيت التعليق على كتاب التاريخ المقرر على الصف السادس خلال الزوبعة المثارة حوله من الثورة المضادة. لم أعطل التعليق عليه شفقة به بل لأن التشغيب المضاد اقتصر على الكتاب وحده دون بقية المقرر. وهذا لؤم محض. فالكتاب عندي معيب