كمال الجزولي

لولا أن على رأس سعادة الرَّشيد أبو شامة قُبَّعتين؛ قُبَّعة الجَّنرال العتيد، وقُبَّعة السَّفير التليد، لحسبت من قبيل السَّذاجة التي لا تليق، لا بمكانته العسكريَّة، ولا بمكانته الدِّبلوماسيَّة، اقتراحه مساومة المصريِّين على إرجاع مثلث حلايب ـ شلاتين ـ أبو رماد إلى السَّيادة السُّودانيَّة، مقابل تجيير 

كانت بلادنا تجتاز «فترة انتقاليَّة» عقب إبرام «اتِّفاقيَّة السَّلام الشَّامل CPA»، حين تلقَّيت دعوة للمشاركة في المؤتمر العام لجَّمعيَّة محاميِّى بريطانيا وويلز، بلندن، فى الرابع من نوفمبر 2007م، حيث قدَّمت ورقة بعنوان: «العدالة الانتقاليَّة ـ الخيار الأفضل للسُّودان حالَ توفَّرت الإرادة 

في السَّادس عشر من أغسطس الجَّاري تهلُّ الذكرى الرَّابعة والسَّبعون لتأسيس الحزب الشِّيوعي السُّوداني. وعلى كثرة الأحداث التي جرت طوال ذلك العمر، إلا أن ثمَّة أثراً حاسماً، بوجه مخصوص، لأحداث بعينها وقعت بين شهري يوليو ـ أغسطس 1977م، في ما يتَّصل ببلورة موقف 

جيلي عبد الرحمن، أحد أهمِّ شعراء القرن العشرين السَّودانيِّين والعرب، ولد عام 1931م بجزيرة صاي النِّيليَّة، أحد مَواطن المحس السَّكُّوت النُّوبيِّين بشمال السُّودان، وتوفي بمعهد ناصر بالقاهرة في 24 أغسطس 1990م. علاقته بمصر بدأت عندما التحق مع والدته، وهو ابن عامين، 

التَّعديل الوزاري الذي أجراه حمدوك، نهاية الأسبوع الماضي، شمل وزيرة الخارجيَّة، وكان مطلوباً. لكننا نخشى اعتبار ذلك منتهى الإصلاح المنتظر في هذا المرفق المهم، فثمَّة تفاصيل كثيرة تنتظر هذا الإصلاح، وعلى رأسها قيام معهد متخصِّص للقانون الدَّولي والعلاقات الدَّوليَّة يُلحق، 

ثورتنا ليست على أفضل ما يرام «حقيقة وليس تتأوَّل»! مع ذلك يجدر ألا تقلقنا شقاقات «الأفنديَّة»، طالما أن ثمَّة قوى أساسيَّة، في مقدِّمتها «لجان المقاومة» التي أنجزت مليونيَّة الثَّلاثين من يونيو، موجودة، تكبر، وتتطوَّر، وتثبت أهليَّتها، وتنجح في الاختبارات التي تتعرَّض لها يوماً بعد يوم، 

في 27 سبتمبر 2014م نشرت مقالة بعنوان: «الهُروبُ إلى الأَمام مِن .. حَلايب»! وفي ما يلي أستعيد نصَّها، بتصرُّف، قبل أن أضيف في ذيلها ما يقتضيه التَّحديث: [أوجز الفاروق (رض) مفهوم «السُّلطة السِّياسيَّة» في الإسلام، بقوله: «ولاَّنا الله على الأمـَّة لنسـدَّ لهم جوعتهم، ونوفِّر لهم