كمال الجزولي

فى التَّاسع من يناير 2005م، وفي إطار مبادرة الإيقاد بشرق أفريقيا، أبرمت الحكومة السُّودانيَّة مع الحركة الشَّعبيَّة/الجَّيش الشَّعبي لتحرير السُّودان بقيادة الرَّاحل العقيد د. جون قرنق "اتفاقيَّة السَّلام الشَّامل CPA"التي تنصُّ على فترة انتقاليَّة مدَّتها ستُّ سنوات، وترتَّب عليها صدور 

شاسعٌ هو الفرق بين "لفظ" يفيد معنى "لغويَّاً"، و"مصطلح" يخدم دلالة "مجازيَّة". ولئن كان كلُّ "مصطلح" هو تاريخه، حسبما استقرَّت الخصوصيَّة المفاهيميَّة لاستخدامه، فقد تتدخَّل أشراط فكريَّة معيَّنة لتفرض مراجعة ما إن كان هذا الاستخدام يفي، ما يزال، بـ "الدَّلالة" المطلوبة

لم يحالف التَّوفيق الفريق أوَّل عمر زين العابدين، رئيس اللجنة السِّياسيَّة للمجلس العسكري الانتقالي، في مؤتمره الصَّحفي ظهر الجُّمعة 12 أبريل 2019م، وهو يعرض لعدد من القضايا، بأسلوب يقرن بين الصَّلف والارتباك، حيث سؤل عن إمكانيَّة تسليم المشير المعزول إلى المحكمة

أوراق الرَّاحل أمين مكي مدني، والتي شرَّفتني اللجنة القوميَّة لتخليد ذكراه بتحريرها، والتَّقديم لها، وإعدادها للنشر، تفيض بالكثير من العِبَر والدُّروس التي نحتاجها راهناً ومستقبلاً، والتي يضاعف من قيمتها كون صاحبها هو أحد صنَّاع أحداثها، لا سيَّما على صعيد انتفاضة السَّادس 

  1. عرض الأستاذ حيدر المكاشفي، بعدد «الجَّريدة» الصادر بالإثنين 25 مارس 2019م، للجَّدل الذي دار على شاشة «الجَّزيرة»، قبل أيَّام، بين الكاتب الصَّحفي فيصل محمَّد صالح، والوزير الحالي، المعارض السَّابق، حسن اسماعيل، حول رفض المعارضة السُّودانيَّة التَّفاوض

انهمكت، الأسبوع الماضي، جرياً على عادة لديَّ في الاطلاع، أراجع بعض المطبوعات القديمة، مع أنَّني قد أكون طالعتها أوان صدورها، بل وقد أكون، فوق ذلك، تناولت بعض محتوياتها بالتَّعليق، ومن بينها أعداد من مجلة «الرَّافد» الثَّقافيَّة الشَّهريَّة الغرَّاء التي تصدر عن دائرة الثَّقافة 

على حين لا تكاد المظاهرات تكفُّ عن الاحتشاد عبر شوارع الجَّزائر العاصمة، منذ انفجارها في الثَّاني والعشرين من فبراير المنصرم، احتجاجاً على ترشُّح الرَّئيس بوتفليقة لولاية خامسة، يواصل الأخير غيابه الجَّسدي الدراماتيكي عن المشهد، تماماً، في هذا الظرف السِّياسي الدَّقيق، طريح