كمال الجزولي

في تعاطيه مع الظاهرات والأحداث والأشياء الصَّمَّاء البكماء، تماماً كما في مقاربته لأحوال البشر الذين من لحم ودم وعظم وأعصاب، لا يكتفي محمَّد المكِّي إبراهيم بالوقوف عند الأسطح الملساء، بل ينسرب إلى الأغوار، ليلتقط، بنباهته المعهودة، سلاسة التِّلقائيَّة، وجِدَّة الطرافة، وامتناع

مساء الأربعاء الثَّالث من أكتوبر الجَّاري، وبدعوة كريمة من "مجموعة دال الاستثماريَّة" و"مجلس أمناء جائزة محجوب محمَّد صالح للصَّحافة السُّودانيَّة" التي تهدف لاستنهاض وتحفيز الإبداع الصَّحفي، ولإبراز ودعم شباب الصَّحفيِّين، وتشجيع روح التَّنافس في فنون الصَّحافة الورقيَّة

لعبة شطرنج .. لكنها ليست مُسليَّة! قد تصلح هذه العبارة عنواناً لبعض أوضاع غريبة التَّناقض، جرت، وربَّما لا تزال تجري، على أطراف البلاد الجَّنوبيَّة والغربيَّة! وهي أوضاع، من ناحية أخرى، شديدة التَّداخل في "الجَّحيم"، بل أشدُّ عذاباً، وهذه، أيضاً، قد تصلح عنواناً، ربَّما أكثر 

لم يكن النجَّار الأمدرماني سليمان محمود قد وُلِد بعد، عندما هبَّت المدينة مفزوعة من نومها، فجر الثَّاني من يوليو عام 1976م، على دويِّ الدَّانات تتفجَّر من سطح "قصر الشَّباب والأطفال"، ومن أعالي البنايات في محيط "سلاح المهندسين"، و"السِّلاح الطبِّي"، و"جسر النِّيل

حقَّ لحكومة الجَّزائر أن تجابه بالرَّفض الصَّارم دعوة الرَّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها، أثناء زيارته في ديسمبر 2017م، كي تفتح الأبواب، على مصاريعها، لعودة عناصر "الحركيِّين" إلى البلاد. و"الحركيُّون" هم الجَّزائريُّون الذين حاربوا في صفوف الجَّيش الفرنسـي ضـد

وددت لو ان القاص والمترجم البارع الزبير علي الذي نقل إلى العربيَّة كتاب أليك بوتر، مؤسِّس قسم العمارة بكليَّة الهندسة بجامعة الخرطوم، وزوجته التشكيليَّة مارقريت، والموسوم بـ "Every Thing is Possible: Our Sudan Years"، قد اختار لترجمة العنوان الجَّانبي

مِن أكبر المفارقات التَّاريخيَّة بشأن "التَّعذيب"، كوسيلة لتدمير شخصيَّة الضَّحيَّة، أن فرنسا، رغم كون ثورتها العظمى هي أوَّل الحراكات الرَّاديكاليَّة التي سعت لوضع حدٍّ لتلك الممارسة البشعة، بإصدار "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" عام1789م، وذلك بغرض تجريمها، ومعاقبة