كمال الجزولي

فى التَّاسع من يناير 2005م أبرم النِّظام البائد، باعتباره حكومة «أمر واقع de facto»، مع الحركة الشَّعبيَّة/الجَّيش الشَّعبي لتحرير السُّودان «اتفاقيَّة السَّلام الشَّامل CPA»التي نصَّت على فترة انتقاليَّة مدَّتها ستُّ سنوات، كما رتَّبت لصدور الدُّستور الانتقالي لسنة 2005م. ورغم ما احتوش تينك الوثيقتين من سلبيات، 

فى التَّاسع من يناير 2005م أبرم النِّظام البائد، باعتباره حكومة «أمر واقع de facto»، مع الحركة الشَّعبيَّة/الجَّيش الشَّعبي لتحرير السُّودان «اتفاقيَّة السَّلام الشَّامل CPA»التي نصَّت على فترة انتقاليَّة مدَّتها ستُّ سنوات، كما رتَّبت لصدور الدُّستور الانتقالي لسنة 2005م. ورغم ما احتوش تينك الوثيقتين من سلبيات، 

ما جاءت سيرة «حقوق الإنسان» إلا وأطلت برأسها حقوقٌ وحريَّات محدَّدة، كحقِّ الحياة، وحقِّ التَّملك، وحقِّ التَّقاضي، وحريَّة التَّجمُّع والتَّنظيم، وحريَّة العقيدة والعبادة، وحقِّ التَّعبير والإعلام، وما إلى ذلك؛ بينما لا ينفكُّ يتوارى، بل ويُنسى خلف كلِّ هذه الأهرامات الشَّامخة من القيَم التي تتساوى في الأهمِّيَّة والدَّلالة، حقٌّ تعتبره السُّلطة مسكيناً، بالغ 

مساء 3 يوليو 2018م، قبل ثورة ديسمبر المجيدة بحوالي خمسة أشهر، علمت أن بعض ممثلي حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وقتها، والذي يمثِّل الواجهة السِّياسيَّة للإسلامويِّين، سيقومون، خلال الأيَّام التَّالية، بزيارات لبعض الشَّخصيَّات المعارِضة، من مختلف المهن والأجيال، وزيارتي ضمنهم، بشأن دعوة تقرَّر توجيهها للمشاركة في لجنة كانوا قد شرعوا، 

أرجو أن تسمحوا لي بأن أشدَّ على أيدي كلِّ الأخوات والإخوة في "المنتدى الثَّقافي" المرموق الذي تنظمه بمدينة جدَّة "جماعة محبي مصطفى سيد احمد" على اهتمامهم هذا بعبد الرَّحيم أبو ذكرى، حبيبنا الرَّاحل في الليل وحيداً، شاكراً لهم دعوتي لهذه المشاركة معهم، عبر الهاتف من الخرطوم بحري، في هذا الحفل الذي يصادف ذكرى رحيله الفاجع، حيث 

يفغيني أليكساندروفيتش يفتوشينكو، الشَّاعر، الرِّوائي، النَّاشر، الممثِّل، الفنان التَّشكيلي، الأستاذ الجَّامعي، المصوِّر الفوتوغرافي، المخرج السِّينمائي، كاتب السِّيناريو والمسرح، خرِّيج معهد غوركي للآداب، عضو الأكاديميَّة الأمريكيَّة للفنون والعلوم، الرُّوسي من أصل أوكراني، الذي يجيد الإنجليزيَّة والأسبانيَّة إلى جانب لغته الأم، الأكثر مقروئيَّة، ليس على 

اليوم الدَّولي، السَّابع عشر من أكتوبر، يعيد إلى الذَّاكرة التَّصريحات المثيرة التي تداولتها، مطلع سبتمبر من العام الماضي، الصُّحف الورقيَّة والإلكترونيَّة السُّودانيَّة، حين شدَّد عبد الله سيد احمد، الرَّئيس السَّابق للجنة الماليَّة والاقتصاديَّة وشؤون المستهلك بمجلس ولاية الخرطوم التَّشريعي المحلول، وأحد قياديِّي حزب المؤتمر الوطني، الواجهة السِّياسيَّة للحركة