يوجد هنا المزيد من المقالات

تحت هذا العنوان كتبت الناشطة الصحفية بثينة تروس مقالا على صفحات سودانايل بعنوان:" كمالا .. ما تركتي للفقهاء على النساء سلطان !! ، نشر بتاريخ: 12 تشرين2/نوفمبر 2020)،هللت فيه لانتخاب مرشحة الحزب الديمقراطي نائباً لريس الولايات المتحدة (السينتور: كمالا هاريس) 

* قلنا، مراراً وتكراراً، إن عدم مشاركة الحركة الشعبية لتحرير السودان ( جناح الحلو) وحركة تحرير السودان (جناح عبدالواحد) هما العنصران الأساسيان اللذان بدونهما لن تقوم للسلام قائمة.. وأن عملية سلام جوبا ما هي إلا عملية سلام متوَّهَّم بعيد المنال، رغم المهرجانات الحماسية التي 

+ يقع إقليم تيغراي في أقصى شمال إثيوبيا . + يشكل التيغراي 6 في المائة من سكان إثيوبيا الذين يزيد عددهم عن 110 مليون نسمة. + رغم صغر الحجم تمتع التيغراي في الماضي بسلطة وتأثير أكبر من وزنهم العددي. + قاد التيغراي الجبهة الشعبية التي أطاحت بـنظام منقستو العسكري

قبل سنتين تقديرا ، ظهر في الوسائط فيديو منقول من لندن، أظهرت أمام أسرتي الصغيرة إعجابي بتلك الشابة التي إمتلات عفوية وحماس وكانت تهتف "تسقط تسقط وتسقط بس،...سقطت سقطت يا كيزان ، سقطت سقطت علي عثمان" ثم فؤجئت بإحدى بنات أهلي تهتف بحماس صادق على 

بدءاً هذا يهمنا كسودانيين، فبعد تخلّصنا من حكم الإنقاذ القاتل، وقعنا فريسة أولى لعيوبنا الخاصة، رغم كثرة محاسننا، إلا أن عيوبنا الخاصة تتمركز أساساً في شبح تفرّقنا، عيبنا في عدم قبول التعددية، تربيةً وتفاخراً، فما رأيت عاطفةً أقوى من عاطفة القبلية السودانية، ومن الإقصاء 

نناشد أهلنا البطاحين جميعا وهم اهل الثبات والشجاعة والحكمة والرأي السديد ان يكرموا اهل السودان بتقديم مثال للتسامح والعفو عند المقدرة ونعلم يقينا انكم أقوياء بالحق والطرف الاخر هو الضعيف وان اغلب اهلكم الدليقاب والحسانية ليس طرف في هذا الصراع ولا يعلمون عن مخاطر