يوجد هنا المزيد من المقالات

لا أدري هل فكر الداعين لمليونيه إسقاط حكومة الثورة (وإن نسبوها لحمدوك) في ذكرى ثورة 21 أكتوبر 1964؟. وهل هم على وعي بما يدعون إليه، أم هي "هوجة" انفعال ثوري فطير غير ناضج؟. لأنهم لو تريثوا التفكير للحظة لتبيَّن لهم أنهم – وباسم أكتوبر – يطعنون سبتمبر في مقتل. 

اليوم نختتم حديثنا عن مقعدي السودان في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي وفي النفس (حاجاتٌ) كما قال المتنبي لسيف الدولة ولقوى الحرية والتغيير (وفي النفسِ حاجاتٌ وفيك فطانةٌ).. كما في النفس حسرات من أن يجلس مرشحا الإنقاذ: (المليشاوي الشهير ووزيرة الإنقاذ مرشحة 

- إحدى الميزات الرئيسية لثورة ديسمبر هي حيويتها والمشاركة الواسعة للنساء والشباب وتنظيمات لجان المقاومة وأسر الشهداء وقوى الهامش وكافة ولايات السودان، وهو مصدر منعتها المستمرة، والذي يبدو عند كل منعطف. - وأهم نقاط ضعفها هو غياب القيادة الموحدة صاحبة الرؤية 

بلادنا الآن تمر بأزمة سياسية واقتصادية وأمنية تنذر بعواقب وخيمة، ولا أمل ينتظر من الحكومة بمكوناتها السيادية والتنفيذية والإشرافية، فكان من الطبيعي ومن باب التشبث بالأمل أن نتطلع لمباحثات السلام في جوبا، لعلها تسفر عن جديد يخترق هذا المشهد المؤلم، لذلك وبالرغم من ان 

حقيقة ترددت كثيرا قبل كتابة هذا المقال لأسباب كثيرة ليس هذا مجال ذكرها... و... اخيرا حزمت أمري... و... هذا ما كتبت... 
لن اتحدث عن ماضي سودانير الناصع ولا عن كونها من اوائل شركات الطيران الافريقية ولا عن اسطولها ولا عن الخطوط التي كانت تسيرها...