يوجد هنا المزيد من المقالات

انتهى المؤتمر الاقتصادي إلى خير ووعد وإلى (توصيات غراء) وتلفّت الإنقاذيون يميناً وشمالاً في حيرة وغيظ ووجمت فلولهم التي تريد أن تشغل الساحة السودانية بالتهريج والصياح و(المكاء والتصدية) فخرست الألسن وانزوى الأبالسة..! وكان المؤتمر الذي عقدوه في أيامهم (كرنفالاً للجهل) 

لم تهدأ العاصفة ولم يهدأ البال ولم تطمئن القلوب منذ أن فجّر الفريق البرهان قنبلته بزيارته السرية الى يوغندا( فى فبراير الماضى) واجتماعه فى عنتبى برئيس وزراء اسرائيل" نتانياهو" المأزوم فى بلاده قضائياً وسياسياً فهى الزيارة التى لم تهز العواطف فحسب بل هزت الوطن ووضعت