يوجد هنا المزيد من المقالات

تمنيت لو أن الأخ الصديق السفير خالد موسى دفع الله لم يعود إلى مقاله السابق (يوميات نيفاشا وصكوك البراءة السياسية لعلي عثمان وفريق التفاوض) والمنشور بتاريخ 31 مايو 2015، ولكن خالدا عاد بعد نشر