يوجد هنا المزيد من المقالات

مقالة موقعه من سفير الاتحاد الاوربي المكلف جان ميشيل دموند بالنيابة عن سفراء سفارات دول الاتحاد الاوربي في السودان. المقالة مكتوبة بمناسبة اسبوع المياه الدبلوماسي

هذه المداخلة تنبع من حقيقة مهمة تذهب الى ان للجميع الحق في النظر للتاريخ وفق ما يرونه او وفق ما توفره لهم ( معطياتهم ) أو ( أدواتهم ) لقرءاته ، ولكن ليس في استطاعة أحد أن يغير من حوادثه ووقائعه .

مواقع التواصل الإجتماعي و الصحافة الإلكترونية و منابر الرأي المختلفة على الإنترنت اضحت تمثل عينة من الرأي العام فهي عبارة عن إستقتاء شعبي مباشر فاصبحنا نسمع أو نطلع على رأي من في اقصي اليسار إلي الوسط إلي اليمين فنتلمس الصدام 

انتشرت في الآونة الأخيرة عملية استخدام الرصاص الحي لقتل المتظاهرين من قبل مؤسسة ما ، ويحملون الأسلحة ، ويطلقون النار بدم بارد ، ويتم بعد ذلك اخفاء القتلة وعدم محاسبتهم قانوناً ، فهل أفلت القاتل بالتالي من العقاب؟ 

فى حديثه لصحيفة (المستقلة ) قارن الدكتور حسن مكى بين المهدية والإستعمار الإنجليزى حيث ذكر أن ما قدمه كتنشر للسودان لم يقدمه المهدى فى إشارة إلى مشروع الجزيرة والسكة حديد والخدمة المدنية وبعض البنى التحتية ولم نأت هنا لمقارعة الحجة