يوجد هنا المزيد من المقالات

تشير آخر التحديثات في الإقتصاد السوداني أن نسبة التضخم وصلت رقما قياسيا يصل إلى ١٦٦.٨٪ خلال شهر أغسطس ٢٠٢٠م، فهل هناك كارثة أكثر دلالة من هذا؟ اما التقديرات العالمية فإنها تشير لتقديرات أخرى، لقد أصبح السودان رابع دولة عالميا في التضخم القياسي بناءا على 

ذهبت جميع محاولاتي لتقليل الفجوة بين منصرفاتي ودخلى أدراج الرياح، لم تنفع خطط ترشيد المنصرفات؛ ولا محاولاتي الحثيثة لإيجاد مصادر دخل أخرى في تحسين الأوضاع المتأزمة يوماً بعد يوم، قررت التعايش مع هذا الواقع على أن يكون هدفي الرئيس هو محاصرة العجز ضمن 

ما أقبح أن ترى السقوط متلبسا بدثار الدين والحكمه.. وما أقسى على القلب أن ترى خطل الحديث وزيفه محاولا أن يتلبس ثياب الحقيقة والموعظة الحسنه.. مهزلة يريد شيخ السلطان أن يعطيها مصداقية فما فعل سوى أن كشفت الغرض والدفاع عن الباطل.. فمن عاش عمره.. ينادي بعدم 

في الفترة الأخيرة تم طرح قضية تغيير العملة للمساهمة في الخروج من المأزق الاقتصادي المستفحل. في بعض الأحيان اتسم التساؤل بالجدية والذكاء وفي أحيان أخرى كان غير ذلك. فبعض الجهات القابضة تطرح تغيير العملة عن صدق أو من باب بيع الوهم وكسب الوقت والهروب من