يوجد هنا المزيد من المقالات

قبل فترة قام الأستاذ اسامه بابكر حسن بترجمة ونشر دراسة تاريخية كتبها احد علماء الاثار (أ.د . محمد شمس الدين ميغالوماتيس : الحبشة ، اثيوبيا ، اكسوم ، مروي ، اليمن ، بين التاريخ القديم والسياسة العاصرة ). فحوى هذه الدراسة ان الاسم " اثيوبيا" في التاريخ لا صلة له بالدولة المسماة به اليوم وان ذلك الاسم 

 

تصريحات جمال الوالى بأنه لم يشترى السودانى بتوجيه من البشير وأن اسرة محجوب عروة هي التي اتصلت به وعرضت عليه من تلقاء نفسها شرائها كما كتب خالد شرف كاذبا أحاديث غير صحيح البتة. والصحيح أنه تم القبض علىّ بواسطة جهة أمنية بالادعاء أن بنك تنمية الصادرات هو من فتح بلاغا ضدى بسبب 

نخصص مقالنا الثالث فى سلسلة مقالاتنا بالعنوان أعلاه لحديث ناظر البجا وناظر عموم قبائل البجا ببورتسودان ﻷهمية حديثه ولخطورة ما تناوله من قضايا ومواضيع يجب أن يقف عندها الجميع بعمق ، ويفكر فيها مليا الكل ، ويعلم بها جميع السودانيين فى الداخل والخارج ليدركوا أكثر فأكثر ما يجرى وما يدور بشرق

ما حدث من وحدة العمليات بجهاز الامن يجب ان يضع الحد الفاصل بين مرحلة الثورة المترددة التائهة المتسامحة، مع افراد ومؤسسات واجهزة نظام الانقاذ الاجرامي. ومرحلة الحسم والتخلص من كل مخلفات هذه المنظومة، ليست الفاسدة فحسب، وانما الاسوأ قابليتها لافساد كل طموحات الثورة وتضحيات الثوار. واذا