يوجد هنا المزيد من المقالات

معلوم بالضرورة أن كل تاجر(دعك من وطنيته أو شرفه أو نزاهته) هو بالضرورة يحب وطنه .لكن الشئ المؤكد.انه اكثر حبا.لمافى يد أو جيب المواطن.! واحيانا يمتد هذا الحب الى مافى ايدى أهله وأقربائه..ومثل هذا الحب.من طرف واحد..هو حب قاتل للمواطن..

أثار حُنقِي و إشمئزازي إمتِعاضُ البعضِ مما التَأَمَ من إجتماعاتٍ في أبوظبي نُوقِشَت فيها قضيةُ تطبيعِ علاقات السودان مع إسرائيل في سياقِ صلةِ هذا الملف بالإزالة من القائمة الامريكية لِرُعَاةِ الإرهاب والدعم المالي الذي تحتاجه البلاد.. هذا "البعضُ الممتعضْ" يستندُ في تحريضه على عدم 

حادثتان ذات طابع إبداعي وفني، تستحقان الوقوف عندهما، بل لقد فرضتا نفسيها على الساحة، فهما بعضا من تداعيات الواقع السياسي السوداني، الأولى : الحكم القضائي على ما يسمى (مجموعة فيد) والثاني: إعلان مجموعة من المبدعين ما أسموه حالة (الطوارئ الفنية) وذلك للدفاع عن 

مواصلةَ لمقالاتنا المعنونة بـ " أمراض السياسة السّودانية" تأتي هذي المقالة لتقرأ وتلامس جانب من ؛ تبدّيات الشّعبوية وأوهام المؤامرة في خطابنا السّياسي. فبعد مرور ستة عقود ونيف على تكوين الدّولة ؛ لازالت البلاد مستمرة في بحثها عن المشروع الوطني الذي يجمع كل هذا التّعدد والتّنوع