في لقاء صحيفة التيار بوزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي ، تكلم الصحفي المقاتل عمار آدم ، وللذين لا يعرفون الأستاذ عمار نذكرهم بمواقفه الشجاعة أيام سطوة الإنقاذ ، فالرجل بطبعه ثوري وشجاع يقول ما يؤمن به ، ومعظم كلامه إن لم يكن كله يلامس قلوب الناس لأنه يعبر عنهم .
نرجع للقاء ونلخص كلام الصحفي عمار في الآتي :
1- أن الوزيرة لا خبرة لها بالعمل الرياضي .
2- وأنها لم تنجز شيئا منذ دخولها للوزارة .
3- وأنها تنظم دورات للشباب معروفة الغرض منها ومعروف من تختارهم لهذه الدورات .
4- أنه ليست لديها الكفاءة لإدارة هذه الوزارة .
هذا ملخص لما قاله الأستاذ عمار ، فماذا ردت السيدة الوزيرة "
بدأت السيدة الوزيرة ردها بأن ذكرت أن هناك من نصحها بعدم الحضور للقاء لأنها ستواجه بنقد شديد .. ولكنها ( وبثوريتها ) ولأنها مناضلة ( بطبعها ) ولا تخاف المواجهه ، قررت الحضور .
وقالت هذا مثل هذا النقاش أصبح متاحا بعد الثورة ، ثم أرادت أن تمارس دور الأستاذية على الأستاذ عمار لتلقي عليه درسا في نظرية المؤامرة وأنها لا تؤمن بها .
ثم عرجت للحديث عن كفاءتها وأنها عملت في منظمات دولية ...إلخ ثم حديثها عن الشباب ( باعتبارها منهم ) وأن هناك في العالم شبابا وشابات يقدن دولا في العالم ( مع كلمتين إنجليزي )
أي متابع لهذا الجزء من اللقاء سيخرج بنتيجة واضحة ، وهي مدى تهرب الوزيرة من الإجابة عن السؤال المهم ، ماذا تنجزت ؟ فالوزيرة جزء من منظومة الحكومة الفاشلة ، التي لا انجازات لها والتي تتستر خلف كونها موظفة في المنظمات الدولية ، وهذا معيارها هي ومن معها للكفاءة .
شأنها في ذلك شأن رئيسها الذي هو أيضا يعتقد أن الكفاءة تعني العمل في المنظمات الدولية ، حتى ولوكنت تعمل هناك كاتبا أو موظفا صغيرا لا يحس بك أحد .
أما مسألة الشباب ، فنوع من استدار المساندة واستجداء التأييد ، والشباب الذين صنعوا الثورة لم يصنعوها عبر المظمات الدولية ولا نضال الانترنت ولكن بالدم والدموع والأرواح التي قدمت نفسها لتجلسين أنت على الكرسي وتعلمينا معني الكفاءة .
لم يدر بخلدي يوما هذه السطحية في الطرح والنقاش ، ولا هذا النوع من التفكير الذي يعكر المزاج ، ويؤكد بعد البون بين الشارع وهؤلاء الذين رضعوا من ثدي المظمات ولا يعرفون ألف باء الإدارة ولا متطلبات وظيفتهم .
أيتها الوزيرة نحن جميعا وليس عمارا فقط ندرك الآن أنكم دون طموح الثورة ، وأنكم لا تمثلون هذا الشعب ، وأنكم فاشلون تماما .
ويبقى السؤال مادمتم تفتخرون بعملكم في المنظمات الدولية وتضربون الأمثال بالدول المتقدمة فلماذا لم تتعلموا ( أدب الاستقالة )
فهل هناك في الغرب وزير عاجز يتشبث بالكرسي ، وهل هناك وزير يجلس على رأس وزارته لمدة أكثر من عام ووجوده كعدمه ولا يقدم استقالته ؟
لماذا لا تقتدوا بهم وتريحونا من وجودكم ما دمتم لا تحسنون غير الجلوس على الكرسي .