بسم الله الرحمن الرحيم

HISTORICAL POEMS AND TRADITIONS OF THE SHUKRIYA

هل نقل هيليلسون كل ماسمع من ود الفوراوى ... ولماذا لم يوسع مصادره .؟
هيليلسون يكتب والبطاحين يستدركون عليه ويرون تحالفهم مع شاع الدين ومن كان القائد العسكرى للحلف وكيف حقق اهم أهدافه ...وكيف رتب الطيب محمد الطيب روايتهم ؟
كيف ابرز هيليلسون الرق في الحياة السودانية ...وكيف تجاوز مجتمعنا ذلك....
رواية البوادرة عمومة الشكرية ومعلومات عنهم ...
كيف أظهرت طبقات ود ضيف الله شاع الدين ود التويم ومن هم اهم معاصريه.
One day Baiyaki watched the camels grazing and noticed the young colts in large herds. And she said to her husband : have all these colts one father in common, or has each his own? He replied: they all have the same father, that big stallion. What, said she, the father of all these is one stallion? Yes, one single stallion. Then Baiyaki said to him: go you also and do likewise. He replied: where shall I find the mothers for them and she said : behold my handmaids, take them.
So she gave him her slave-girls as concubines, and they all bore him children. One whose name was Ukka, became the mother of the Ikekab, another one called 'Aula is the ancestress of the "Awal, and a third, Nasaura gave birth to the Nasaurab. But Nayil and Awad al-Karim were the sons of Baiyaki herself, and their des cendants are the Nayilab and the Awadkarimab. The sons of Abu Sin are of the Nayilab, while the "Awadkarimab are divided into Gaddorab and Hassanab..
These are the descendants of Sha' ed-din wad al-Tiwem; they all died at Geili and are buried there. ).
بهذا المشهد ختم هيليلسون قصة شاع الدين . وهو مشهد مثير للجدل خاصة في مجتمع مازال في ذاكرته ومخيلته قضية الرق وهى قضية مازالت تلقى بظلالها على الحياة والعلاقات الاجتماعية في القرن العشرين .بالطبع هناك من ينفى هذا المشهد ويقول بغيره .وقد تحاورت مع القيصر عبدالملك جبص وهو من احفاد شاع الدين من الاعوال وهو من الشباب أصحاب الباع في اللغة والتاريخ ...وفند لى ذلك :(بان جميع الروايات ممكنة وانا لا اجد غضاضة في قبولها جميعا ).وقد احست دار النصيرى بقيادة الأستاذ جعفر النصيرى بذلك فاطنبت في المقدمة عن الامر لان كراسة هيليلسون التي نشرتها دار النصيرى تحفل بذكر ذلك بحسبانه من واقع المجتمع السودانى وهى من القضايا الدقيقة والحساسة التي تلقى بظلالها على حركة المجتمع عموما وخاصة السياسة منها. فتحتاج للنقاش
مضى هيليلسون بعد ذلك لذكر خلفاء شاع الدين مستندا لرواية ودالفوراوى وقصيدة إبراهيم وداب شوراب المعروفة بالفرينديدة التي تذكر شيوخ الشكرية من شاع الدين وحتى احمد بيك اب سن ...وهى تغفل نقطة مهمة أشار اليها الأستاذ الدكتور احمد إبراهيم عبدالله ابوسن في سفره القيم (تاريخ الشكرية ونماذج من شعر البطانة )ان دريش ود عدلان عم (ص32)عوض الكريم اب على تزعم القبيلة قبل اب على لفترة وهو انتقال افقى نادر للزعامة نادر الحدوث وهو ربما يفسر تنصيب محمد ود دكين ود دريش زعيما وهو التنصيب الذى لم يكتمل . وربما طرح الموضوع للنقاش قد يمدنا بمعلومات عن مدة شياخة دريش ود عدلان..وقد
The successors of Sha' ed-din. During the 17th and 18th centuries the Shukriya do not appear to have played a very important part. Their traditions show that they occupied a somewhat humble position compared with their kinsmen, the Bawadira and Vin Badiriya and with their hereditary enemies the Rikabiyin. I have not come across any connected stories delaing with this period, but a genealogical poem composed
by Wad Abu Shawarib towards the middle of the 19th century, devotes the following verses to the chiefs who ruled the tribe dur ing the time( .

خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر ، يبدو أن الشكرية لم يلعبوا دورًا مهمًا للغاية. تظهر تراثياتهم أنهم احتلوا موقعًا متواضعًا إلى حد ما مقارنة بأقاربهم ، البوادرة وام بادرية ومع أعدائهم الوراثيين الركابيين . لم أحصل على أي قصص مرتبط مع هذه الفترة ، ولكن قصيدة الأنساب (يسميها البعض بالفرنديدة) تحوى الكثير لشاعر إبراهيم ود أبو شوارب في منتصف القرن التاسع عشر ، يكرس الآبيات التالية للزعماء الذين حكموا القبيلة في الوقت المحدد ،وقد أوردها هيليلسون اول قصيدة في ملحق الشعر.
وهذا القول تدحضه روايات البطاحين التي جمعها الطيب محمد الطيب ونشرتها جامعة الخرطوم في عام 1971عن شعبة أبحاث السودان في معهد الدراسات الافرواسيوية.
التراث الشعبى لقبيلة البطاحين ، اعداد الطيب محمد الطيب1971 يونية من معهد الدراسات الافريقية والاسيوية جامعة الخرطوم طبعة2016.
(يذكر الكاتب فى صفحة 175طرفا من خبر بامسيكة بن محمد علام (هو بامسيكة بن محمد العلام وهو غير بامسيكة صاحب نايل الشكري الذي اشتهرت سيرته في كتاب الفنان عثمان حميدة المشهور بتور الجر ، بامسيكة هذا فارس معتبر بين رجال البطاحين وهو قائد فرسان ملك جعل الذين أرسلهم ملك الأخير لإحضار کرسي الذهب، والسبب كان ان البوادرة كانوا ملوكا على الشكرية فانقلبوا عليهم وجری بینهم صدام اضطر الشيخ شاع الدين ود التويم أن يسافر لدار جعل لتحالف، وكان ذلك في آخر فصل الخريف وقال لهم: أعجب لملك مثل ملك جعل يجلس على كرسي الخشب وعربي ساكت في الخلا يجلس على كرسي ذهب! فقال له الملك: إن أعطيتك فرسانا ورجالا هل تستطيع إحضار هذا الكرسي؟ فأجابه: نعم وجزم بهذا وقام فرسان الجعليين وقتلوا البوادرة كما قتل ملكهم (الجساري).اه رواية الطيب محمد وهى توضح حلف عسكرى قاده شاع الدين مع مك الجعلين ..كان هدفه انهى مملكة موجودة في رير ا...الروايات التي سمعتها من البعض الشكرية عن أيام ملك البوادرة انهم كانوا شديدى الحزم وكانوا يامرون من تلد ناقته ان يأخذ السلا (مشيمة الناقة ولتبيعة الى خارج البطانة حتى يحافظوا على نظافتها ) وقد يبدوا الامر فيه مبالغة لسعة البطانة .وكنت اتسال لماذا اختار شاع الدين مك الجعلين لتحالف معه ضد ابن عمه المك الجسارى ..هناك معلومة مهمة أشار اليها الأستاذ الدكتور احمد إبراهيم عبدالله ابوسن في سفره القيم (تاريخ الشكرية ونماذج من شعر البطانة )ا نه من أولاد نايل ود شاع الدين فاطمة بنت نايل، تزوجها عمر ود بلال وهي والدة الشيخ حامد أبوعصاية سيف، ومن ذريتها الطيب سليمان الخليفة، وهم جعليون عمراب.
والرواية التي سمعتها من الشيخ احمد ابوعاقلة ابوسن رحمه الله وكيل ناظر الشكرية بكسلا والمؤرخ والشاعر ان نهاية حكم مك البوادرة كانتى على يد نايل ود شاع الدين وليس ابيه شاع الدين .لذا تبدو رواية البطاحين مضطربة خاصة اذا رجعنا لرواية البوادرة التالية التي تشكك في ان المك المقتول ليس الجسارى .
لم تذكر مصادر الشكرية هذا الخبر . ولو وسع هيليلسون مصادره لوجد ذلك . مع العلم ان هيليلسون افرد فصلا كاملا لفرح ود تكتوك من البطاحين .
هناك سؤال لم اجد له جواب هو اين دور العبدلاب في انقاذ حليفهم مك البوادرة .؟
مصادر البوادرة تذكر التالى : تاريخ البوادرة ونماذج من أشعارهم بقلم ا/ الطيب العشاري....نشره في الشبكة الاسفيرية ..وقد قدم له.بالحديث عن التاريخ ثم سرد تاريخ البوادرة وسلسلة مكوكهم .
"إعلم أن فن التأريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية، إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم والأنبياء في سيرهم، والملوك في دولهم وسياستهم". ولا يتحقق ذلك الفن شريف الغاية إلا بالبحث العلمي الجاد والتربص الحذر النبيل في الحصول على المعلومات والبيانات السالفة من مصادرها المختلفة المدون منها والشفاهي. ويقول يان فانسينا:"إن معرفة الإنسان عن الماضي تتحدد بحكم المعلومات التي يمكن أن يحصل عليها من المصادر التي في متناول يده" . كما أنه "يمكن الإستفاده من الأشعار كمصدر تاريخي أساسي لأنها تعطي دلائل عن الإتجاه النفسي الذي يتخذه أناس معينون نحو أحداث تاريخيه معينه" .
لذلك نجد أن قبيلة البوادرة من القبايل السودانية العريقة والمنتشرة في بقاع مختلفة من السودان ويتمركز الجزء الأكبر منها في شرق السودان، ولم يدون تاريخها بالقدر الذي يتيح للكثيرين معرفتها معرفة وافية. فهي إحدى القبائل العربية التي تسكن منطقة البطانة وتتمركز شمال القضارف وحلفا الجديدة على إمتداد نهر عطبرة. وعلى النيل الأزرق في بعض مناحيه شرقا، من شرق سنار إلى أطراف العاصمة في قرى موزعة ومختلطة أحيانا بقبائل أخرى. وهي قبيلة عدنانية من قريش ينتمي نسبها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى صفوة الأخيار سيدنا جعفر بن أبي طالب.وقد دخلت السودان في القرن الرابع عشر الميلادي ضمن الهجرات العربية آنذاك.
شاركة القبيلة في الحلف التاريخي الذي نظمه عبدالله جماع وعماره دنقس وقاده الشيخ عجيب المانجلك الحليف الرئيسي للبوادرة، وذلك لإسقاط مملكة علوه المسيحية وقيام مملكة الفونج (1504م- 1821م). وقد شارك البوادرة في تدمير سوبا شرق ومن ثم توجه "جاسر" قائد البوادرة شرقا لتأمين الأصقاع المجهولة وبعد ذلك تم تنصيبه كأول "مك" لقبيلة البوادرة من قبل مملكة الفونج بواسطة العبدلاب فدخل البوادرة البطانة بقيادة المك جاسر حتى صارت ملكا خالصا لهم.
يقول الراوي متوكل حسن دكين شيخ خط قبيلة البوادرة:
"تَارِيخ قَبِيلة البَوَادْرَه أَصلاً هِي قَبِيلَه عَرَبِيَه جَايَا مِنْ الجَزِيرَه العَرَبِيَه، والشِي المَعَرُوف إِنُو كُل القَبَائِل العَرَبِيَه يَعنِي الدَخَلَتْ السُودَان دَخَلَت كَانَتْ بَحْثاً عَنْ المَاءْ والكَلاَ، وبَعضَهُم بَحثاً عَن التِجَارَه وبَعضَهُم كَانُو خَشُّو عَشَانْ مَا يَنْشُرُو الدِينْ الإِسْلاَمِي" .
وتقول الروايات الشفاهية أن قبيلة البوادرة عندما سكنت البطانة لم يكن معهم فيها غير قبيلة "القُنَنْ"، يقول الراوي بابكر محمد الخليفة البدوي الشهير بود المك:
"وَاللهِ نِحْنَ أَكَانَتْ البُطَانَه فِيهَا عِنْدَنَا جَدَّنَا فِي الهَبَابَات إِسْمُو:المَكْ مَحَمُودْ، المَكْ مَحَمُودْ دَا فِي البُطَانَه، وُنِحنَا كَانَتْ البُطَانَه حَقّتْنَا وُمَعَانَا قَبِيلَه فِيهَا يَعْنِي إِسِمُنْ "القُنَنْ"، دِيل نِحْنَ وأَيَاهُنْ حَصَلَت بِينَاتْنَا مَشَاكِل، أَتْباتَبْنا (تقاتلنا) نِحْنَ وأيَاهُن، نِحْنَ كَتَلْنَاهُم" .
وعند سؤاله عن قبيلة الشكرية أبناء عمومتهم، حيث أنهم أبناء رجل واحد يدعى "إدريس" الذي أنجب "شكير" جد الشكرية "وبشير" جد البوادرة، أجاب قائلا:
"الشُكْرِيَه كَانَتْ فِي بَحَر أَزْرَق كَدِي وَرَا كَدِي "العَادِيقْ" (النيل الأزرق) وُجُو طَالعِين جَاي لِقُو البُطَانَه دِي فِيهَا المَكْ مَحَمُودْ وُفِيهَا البَوَادْرَه" .
أما إسم البوادرة فقد تعددت الروايات حول هذا الإسم فمنهم من يقول أنه من "بشير" جد البوادرة، ومنهم من يقول أنه من "بدر" إبن بشير، وهناك مقولة بأن هذا الإسم مشتق من "محمد المُبادر" بن شعيب بن وديع بن بدر بن بشير جد البوادرة، وتقول الروايات أنه سمي بالمبادر لأنه أول من بادر بدخول البطانة. ويقول الشاعر ميرغني الكردوسي عند سؤاله عن إسم البوادرة:
"أُخِذَتْ من"بَدْر" دِي بَعْض الأَقْوَال، وُوَاحدين بِقُولُو طَلَعَت مِن بَشِير، وُيَعنِي قَالُو مَحَمَد المُبَادِر، مَحَمَد المُبَادِر دَا أَوّل رَجُل جَا البُطَانَه جَايِي مِنْ مَنْطِقَة أُمْ بَادِر زَاتَا فِي الغَرِبْ" .
أما مكوك البوادرة في منطقة البطانة فهم على حسب التسلسل التاريخي والتدرج الزمني فهم كالآتي:
1/ المك جاسر: هو أول قائد للقبيلة أطلق عليه لقب مك. وذلك بعد مشاركة القبيلة في حلف عبدالله جماع وعمارة دنقس. وأقام مملكته بمنطقة البريسي وعاصمته كانت بجبال الكحلي.
2/ المك ناصر: عاصمته عرفت بمك ناصر (إلى الآن) وكان عهده أكثر إستقرارا للبوادرة، ودفن في منطقة ودقدير بالقرب من الصِفيَّة القديمة ولازالت آثار مقبرته موجودة.
3/ المك محمود: يسكن بالهبابات شرق منطقة "التكون" وجبل الرزامة بالسرف شرق القضارف، وله كرسي من ذهب يجلس عليه عند مداولته لأمور القبيلة، وكان يتخذ من منطقة "تواوا" مقرا للحكم ومراقبة موارد المياه بسرف البوادرة، وهو آخر مك فعلي متوج، ومن أحفاده المك أقوي وحمد وحضير وبركه وحسن وعلي وآخرون، مات مقتولا بمنطقة ودقدير.)
رواية البطاحين تسمى المك المقتول في ريرا بالجسارى ورواية البوادرة تسميه بمحمود وتبدو رواية البطاحين هي الأقوى نسبة لمعاصرة شاع الدين للمك عجيب المانجل فقد جاء في كتاب الطبقات التالى عند الكلام عن تاج الدين البهارى:( حرف التاء تاج الدين البهاري البغدادي : اسمه محمد والبهاري ، نعته مأخوذ من
قولهم. قمر باهر أي : مضيء ، سمي بذلك لضياء وجهه.
ريحانة من أخباره : هو الشيخ الإمام القطب الرباني والغوث الصمداني خليفة الشيخ عبد القادر الجيلاني مولده ببغداد ، حج إلى بيت الله الحرام ، وقدم بلاد السودان بإذن من رسول الله ، والشيخ عبد القادر الجيلاني قدم مع داوود عبد الجليل أبو الحاج سعید جد ناس العيدي (1) ، وقدومه أول النصف الثاني من القرن العاشر أول ملك الشيخ عجیب ، كما وضحناه في أول الكتاب ، وسكن مع داوود في وادي شعير (۲) ضهرة أم عضام ، وموضع خلوته إلى الآن باق يوجد فيه مكسور الزجاج ، وهي وسط ترس يقال له : الآن ترس تقي ، تزوج امرأة من ناس العك (۳) وولد منها بنتين ، وقيل : ثلاثا ، وأقام في الجزيرة سبع سنين، وسلك خمسة رجال منهم الشيخ محمد الهميم والشيخ بان النقا الضرير وحجازي ابن معين باني أربجي ومسجدها وشاع الدين ولد التويم جد الشكرية والشيخ عجيب الكبير ، وتقدم في حرف الباء کيفية سلوكهم ، وقيل : سلك أربعين إنسانا منهم الفقيه حمد النجيض صاحب مسجد اسلانج والفقيه رحمه الله جد الخلاوين والمعتمد اثنان ولد عبد الصادق (4) بان النقا (5) ، وقال : الولدان (1) العيدي : بلدة بالشاطئ الأيمن للنيل الأزرق شرق الكاملين . (۲) وادي شعير : بأرض الجزيرة وراء حلة ولد الجزولي تبع مركز الحصاحيصة . (3) العك : بلدة شمال الهلالية تبع مركز رفاعة وهي على الشاطئ الأيمن للنيل الأزرق ،
والله أعلم . (4، 5) والمعتمد اثنان ، وفي الطبقات والسماع من الناس أنهم كثيرون ، والعلم لله .
في خصوص الأولياء والصالحين والعلماء والشعراء - يحييان البلد وقيل : سافر إلى تقلي وسلك فيها عبد الله الحمال جد الشيخ حمد ولد الترابي مع جماعة ، فلما أراد السفر إلى الحجاز قال لحيرانه : أنا جيت من بغداد لأجل هذا الولد ( يعني محمد الهميم ) خلفته في مكاني مثل ما ابتعاينوا لي عاينوا له واداه الأسماء والصفات ومعرفة دخول الخلوات والرياضية ، وقال له : محمد ولدي سبع سنين لا دين ولا دنيا ، وبعدها يجيك الدين والدنيا ، قال الشيخ عجيب بدور ملكي ما يبقى لغير ذريتي ، فالتزم له ذلك والتزم لحجازي الغني في ذريته والتزم الشاع الدين نياقه ما يمرقن من ذريته وسافر وخلاهم متوجهين إلى الله تعالى ، ولم تظهر لهم كرامات ولا خوارق عادات إلا بعد المدة المذكورة ، وقال للشيخ محمد تسكن أرضا يقال لها : النادرة (1) سلوكة ودلوكة تسوق فيها اليمن والحجاز . )كتاب الطبقات ص60و61الشاهد هو ان شاع الدين معاصر للعجيب المانجل حليف المك الجسارى حسب رواية البوادرة .
قد نجد العذر للبوادرة والشكرية في ذكر ذلك الخبر . لانهم تجاوزوا ذلك وتحالفوا في يوم المخلوفة ضد البطاحين واخرين ...يواصل
امل ان يفتح ذلك الباب لاظهار المزيد من الحقائق والروايات لامة قد خلت لها ماكسبت ولنا ما كسبنا .وقد كان للردود وتناول الحلقة الأولى فوائد جمة وقد تميز في ذلك الاعلامى الصاعد عبد القادر دشين من أهلنا النزاوين بسرده دور كاكا بت اب جدرى في انقاذ الشكرية في واقعة الروقت التي غيرت تاريخ البطانة . وهو ماسنورده في الحلقات القادمة .كما انه تم إقامة مجموعة خاصة بمرور مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية..على الفيس بوك
( يقول الله عز وجل في سورة هود الاية 49
تِتلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ(49) ويقول عز من قائل في سورة يوسف الاية 81(وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَٰفِظِينَ)
لمزيد من الصور والمواضيع الرجوع لرابطhttps://www.facebook.com/people/Mohamed-A-Idris/1

خريطة البطانة كما أوردها الباحث الالمانى استيفن

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.