رحل الصقيع الذي اذاقنا مرارة الحبس المنزلي واعقبه اعتقال انفرادي أشد وحشة . 

عندما أرنو للتلفزيون واشاهد الشريط المضيء لجامعة جون هوبكنز الذي يحمل الإحصائية اليومية للإصابات والوفيات بجايحة الكورونا في امريكا باعداد مهولة ترتعد مني الفرايص وتتراجع الحالة النفسية وتصطك الاسنان واردد في داخلي معزيا نفسي المضطربة النوم جافاني قسمتو لي جيراني .
وانا في غمرة الحيرة أتلفت ولااري غير السراب لمحت قلما تجاوره وريقات دخلت في الموضوع وكتبت مقالا أرسلته للصحيفة التي لا تتثاءب والتي ليس لها سلة مهملات وتهتم بالراي والرأي الآخر في حيادية وحسن تصرف واحترام لكافة الأقلام الجادة التي تضيف الجديد وتبعد عن الشقاق كتبت لسودانايل التي شرفتني بنشر باكورة انتاجي عندهم والذي اسعدني كثيرا وتلقيت بموجبه التهاني من الأهل والأصدقاء وبعض القراء .
مواصلتي مع سودانايل جعلتني استثمر الوقت ونحن بين أربعة حيطان لا نري الشمس اكتب المقال تلو المقال إلي أن وصلت حصيلتي في هذه الفترة من منتصف مارس الي منتصف سبتمبر ١٦٠ مقالا فالله الحمد والشكر .
جزاكم الله خيراً ابها القائمين علي أمر محبوبتنا سودانايل ودمتم ذخراً للوطن في عهده الجديد .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

منسوتا امريكا .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.