ما الذي ينقص الإمارات حتي تضع اقدامها في وحل الاوهام والنفخة الكاذبة بأن تكون قائدة العرب في زمن التيه هذا الذي اختلط فيه الحابل بالنابل 

الإمارات بلد جميل ونبيل رعاه حكيم العرب شيخ زايد آل نهيان وساعده نفر من السودانيين في أن تنهض إمارته الفتية وتشب عن الطوق لتصير رقما في دنيا المال والاعمال وتزدهر صحيا وتعليميا وعلميا وتصبح واحة العرب وغير العرب يقصدونها للعمل وللترويح عن النفس .
هل ابر الأبناء بوالدهم وساروا علي خطاه في احترام الآخرين والسعي الحثيث لتقديم يد العون لهم من غير من أو الذي ؟
هذه التدخلات في ليبيا ودعم المجرمين فيها وحرب اليمن البلد العربي الشقيق الذي اعادوه لحقب ماقبل التاريخ لمصلحة من هذا الخراب وتقطيع أوصال الأمة؟
للاسف مصر قائدة العرب في ظل الديكتاتورية تراجع دورها وبهتت شخصيتها وغاب صقرها الجارح المهاب ليتصدر المشهد بغاث الطير من كل نكرات وشخصيات باهتة .
يا امارات وسعودية ومصر وبحرين حلكم هذا مضر بكم وباشقايكم ويخدم فقط أعداء العرب والمسلمين وأعداء الديمقراطية والسلام والحرية .
رجاء أتركوا ثورة السودان وحالها شكرا لكم لا نريد وصاية من أحد .
رحم الله الرعيل المؤسس لدولة الإمارات وياحمدوك فتح عينك قدر الريال ابوعشرة خاصة وأن موسم التطبيع قد سخن والهرولة توشك أن تيمم شطر الإمارات الوكيل الحصري للصهاينة بالخليج .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

منسوتا أمريكا .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.