اتفهم ان يكون بيننا من له اشواق اسلاميه يتطلع لحكم يستلهم ممارسات أيام الخلافه الراشده بصور العدل و مراعاة حقوق الناس في العيش الكريم دون تفرقه وفي تلك الفتره وزمن الخليفه عمر بن عبد العزيز صور مبهره يمكن استدعاءها مع مراعاة فارق التوقيت طبعا 

اتفهم كل هذا واتقبله ومثل هؤلاء اتطلع لحكم يحقق هذه الاهداف وهي مقاصد الشريعه فيما اعلم
لكن ما لا افهمه رغبة البعض في استعادة نموذج الحكم البائد ومحاولة التخذيل والشماته في حال الناس والسخريه من أخطاء حكم الفتره الانقاليه وانا وغيرى غير راضي عن الاوضاع في الفتره الحاليه لكن هذا لن يدعونى لاستنساخ صوره من النظام البائد وما فيه من هيمنه مجموعه صغيره بالغش والتدليس على مقدرات وطن خاصه واتيح لها فرصة لا عقد واحد بل عقود تحكم منفرده فاوصلتنا لهذا الحال المزري في كل مجال في الاقتصاد في ادارة الدوله في حقوق الانسان في احترام السودان و كرامته كبلد والنماذج لا تعد
بعدها طالب الناس بالتغيير ودفعوا مهره من حياتهم و رزقهم و مستقبلهم و مستقبل اجيالهم
العاقل في راى من بتفكر ويراجع لماذا خرج معظم الناس في مواكب مشهوده غير مصنوعه مطالبين بالعدل والمساواه إلا يستحق ذلك وقفه لمعرفة رفض الناس للنظام القديم ما هي الاسباب وما هي الحلول
ام هو تمترس في مواقف والتاريخ كتاب مفتوح يمكن ان نتعلم منه ويمكن ان نعيد اختراع العجله وتعود حليمه لقديمه لكن هيهات لا اعرف تأريخ بناه الشامتين الشتامين اصحاب المصالح الضيقه قد يكسبوا جوله لكن ارادة الشعوب الحيه لا تقهر هكذا يعلمنا التاريخ لكن من يقرأ ليفهم ؟
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.