تناقلت وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي في ثالث أيام العيد الأضحى المبارك ، خبر محاصرة لجان مقاومة الحتانة، للفريق الكباشي، عضو مجلس السيادة الإنتقالي، في بيت الكاتب الصحفي الإنقاذي جمال عنقرة، وعدد كبير من بقايا النظام البائد، من أبرز الأسماء، التي لبت الدعوة تجاني السيسي وضياء الدين البلال، وجوقة من الصحفيين والكُتاب والسياسيين الذين إرتموا في أحضان نظام الإنقاذ الذي جثم على صدر الشعب السوداني ثلاثة عقود حالكة.!
أخذت فيها ضمائر هؤلاء القوم إجازة مفتوحة، غير عابئة بعذابات ومعاناة والآلام الشعب السوداني، الذي كان يقتل في جبال النوبة، والنيل الأزرق ودارفور وبقية مدن السودان الأخرى.
حينما تموت الضمائر تبقى الأجساد تتحرك وراء الشهوات والملذات لا تدري على أي واقع تنام وعلى أي واقع تستيقظ.!
لذا إلتقوا في ثالث أيام العيد، لتناول الشية والمرارة النية وطق الحنك وبذل الثرثرة والجعجعة الفارغة وفي أعماقهم أرواح تحن لعهد الطاغية عمر البشير، فاستغلوا مناسبة عيد الأضحى المبارك للخديعة والتمويه لطبخ المؤامرة على نار هادئة، لكنهم تفاجأوا حينما حلت بهم الكارثة، التي بعثرت شمل المعازيم، وجعلت الكباشي يخرج مذهولا من هتافات لجان مقاومة الحتانة، فذاب خجلا من منظرهم وهم يحاصرونه بالهتافات التي عبرت عن الآم هذا الوطن الجريح.!
الوطن المعجون بالحزن والحنين والتوق لمستقبل أفضل.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.