بسم الله الرحمن الرحيم

حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب ,بصرحة يجب ان يصطف الجميع خلف شعارات الثورة لان المعوقات امام امال وتطلعات خيارات الثورة والثوار كثيرة جدا ولا تحصى ولا تعد ,لان الامر ليس هو تعيين هذا او ذاك او رفض زيد او عبيد ولان الامر يتعلق بثورة مواجهة بعداء حتى من بين رافعى شعارات الثورة مثلهم فى ذلك مثل عبدالله بن سلول وانصاره فى صدر الاسلام كانوا يرفعون شعار الاسلام على التربيزة ولكن كان ما خفى اعظم !! ,اذن النفاق والكذب ديدن الثورة المضادة التركيز على استغلال كل صغيرة وكبيرة من فرصة يتحينونها لكن يستخدموها اداة لتفكيك قدرات الثوار ولجان المقاومة وتشكيكهم فى بعضهم البعض لاسيما ان مقومات الثورة تشترك فيها قوى ثورية شبابية وقوى احزاب مختلفه ومنظمات مجتمع مدنى وقوى الكفاح المسلح بالاضافة الى قوى سياسية لم تكن منظمة سياسيا وايضا قوى سياسية تقف على الرصيف تنتظر ان تختار او ان تنتظم هى بدورها فى تنظيمات سياسية جديدة ,
الحقيقة من واقع الحكومة الانتقالية انها تعيش صعوبات جمة لكى تستطيع ان تقوم بدورها المنصوص عليه فى الوثيقة الدستورية التى اتفقت عليها القوى السياسية المكونة للحرية والتغيير والتى مثلت مع المجلس العسكرى من بعد التفاف تجمع المهنيين حولها وكان ميلاد مجلس السيادة الانتقالى ومجلس الوزراء الانتقالى , ثم ماذا بعد ؟الصعوبات تواجه مجلس الوزراء وللاسف من كثير من القوى الشبابية التى تكتظ بها الاسافير فى مكونات التواصل الاجتماعى وايضا تعلو كثير من الاصوات هنا وهناك لكى تصف الحكومة الانتقالية بالضعف مما يشجع الثورة المضادة لكى (تسن سكاكينها )وبالتالى تواصل مسلسلات الخراب والدمار التى عهدتها فى الماضى.
الحقيقة اذن ياايها الثوار انتبهوا الى المخاطر التى تواجه الثورة وذلك بأن يكون لزاما على كل حادب على استمرار الثورة لتحقيق مطالب الثوار والشعب السودانى ان يتحلى الجميع بالصبر ومتابعةاعداء الثورة وترصدهم لكى تظفر الانتقالية على الاقل بالقضاء على المشاكل المتعددة ,المواصلات والاقتصاد وحاجة المواطن اليومية من اكل وشراب وعلاج مما يجمع الصف الاجتماعى ليكون سندا وعضدا للوصول الى سيادة حكم القانون والى الاقتصاص للشهداء الذين يزدادون كل صبيحة يوم واخر منذ انتصار الثورة على النظام الغابر والذى لازال له من الذيول ومن المنتفعين والانتهازيين الذين لهم مصالح فى تعطيل مسيرة الثورة وتحقيق شعاراتها حرية سلام وعدالة .
الحقيقة ان عصابات ابن سلول لم يغمض لها جفن وتعمل وتنصب فى المكايد وثير فى الشغب هنا وهناك كما يعلم القاصى والدانى لان النفاق والكذب هو العمود الفقرى الذى اسس عليه السلوليون حكمهم وحكموا البلاد ثلاثين عاما عجاف عليه ,ماهو المطلوب للمحافظة على مواصلة المشوار ؟ اولا يجب ان يكون القاسم المشترك الاعظم بين الثوار الشباب وبين كل مكونات الانتقال هو الاحترام المصحوب بالصبر ,ثانيا الابتعاد عن الترويج للاشاعات التى تخدم الثورة المضادة لاننا حريصين كل الحرس على تحقيق مكاسب الثورة الديسمبرية التى كلفت الشعب السودانى تكلفة باهظة دفع ثمنها ملايين السودانين داخل وخارج البلاد .
الحقيقة ان الثورة المضادة تتحين انصاف الفرص لتقوض مسيرة الحكومة الانتقالية ولتخلق لنفسها مكانا بين كثير من المنتفعين من النظام الغابر الذين مازالوا لهم مصالحهم التى اصبحت مهددة بالمساءلة القانونية وبالحساب والعقاب امام القانون وسيادته لذلك يجب الحرص كل الحرص والالتفاف حول الحكومة الانتقالية ومجلس سيادتها وفى ذلك يجتمع العسكريين والمدنيين لان فى هذا الحرص تكون مصلحة الثورة العليا وهى تحقيق الديمقراطية مهما كان الاختلاف ومن بعد تكون ثقافة الاختلاف ديدن كل ثورى حتى كل الشعوب السودانية للوصول لتحقيق اهداف الثورة التى هى نتاج لعمل متصل منذ الانقلاب المشئوم .والا لامحالة فالثورة قائمة .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.