جعفر خضر/تجمع الإعلاميين السودانيين

نظم مكتب الأطباء الموحد مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم بمستشفى القضارف وقال الدكتور سامي الدرديري أن التغيير لم يطال القضارف التي قدمت الشهداء، وأن القطاع الصحي يعاني، وزاد أن وزير الصحة الاتحادي بتفويض رئيس مجلس الوزراء قد عين خيار الكوادر الصحية بالقضارف الدكتورة أميرة القدال مديرا عاما لوزارة الصحة، وقد اتفقت عليها الكوادر الصحية لاتسامها بالكفاءة، وأكد الدرديري أن قرار تعيينها قد صدر يوم ٥ ديسمبر الماضي إلا أن اوالي القضارف رفض تسليمها مهامها، وأضاف أن المدير العام الحالي لا صلة له بالصحة، وقال خاطبنا المركز عبر ق ح ت وتجمع المهنيين ولم يستقيم الأمر، وأوضح بعد الوقفة الاحتجاجية والمخاطبات اضطررنا لاستخدام سلاح الإضراب وكل همنا إصلاح الشأن الصحي وشدد الدرديري على أنهم لا يستهدفون المواطن ولا الحكومة الانتقالية، بل كل همهم الخدمة الصحية الجيدة للمواطن، ونرجو ألا نلجأ لمزيد من التصعيد ونحن لا نريد ذلك بل نريد أن نعمل لبناء بلدنا.
ومن ناحيته قال الدكتور معتصم مرسي أن الرافض للدكتورة أميرة هو المؤتمر اللا وطني وليس لهم أي وثيقة ضدها، وأن الوالي رشح أشخاص من النظام البائد لموقع المدير العام، وأكد أن تعيين المدراء العامين تم تنفيذه في كل الولايات التسعة التي صدر بشأنها القرار عدا القضارف التي تعنت فيها الوالي، وزاد الإضراب عن الحالات الباردة يبدأ اليوم ويستمر لمدة ٤٨ ساعة الأحد والاثنين وسيتم تنظيم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء ثم إضراب ليومين، وكشف أن الكوادر الصحية الأخرى ليست جزءا من الإضراب الحالي، وأن المستشفيات الريفية خارج جدولنا لهذا الأسبوع.
ومن جهته أكد الدكتور محمد عبد القادر على ضرورة إنهاء التمكين ونبه إلى أن العيادات الخاصة مضربة حتى الساعة ٣ عصرا.
الصورة المرفقة من المؤتمر الصحفي