عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- أنا زعيم بأن الاسلام هو قبلة العالم منذ اليوم وأن القران هو قانونه وأن السودان اذ يقدم ذلك القانون فى صورته العملية المحققه للتوفيق بين حاجة الفرد الى الحرية الفردية المظلقة وحاجة الجماعة الى العدالية الاجتماعية الشاملة هو مركز دائرة الوجود على هذا الكوكب ولا يهولن أحدا هذا القول كون السودان جاهلا خاملا صغيرا فأن عناية الله قد حفظت على أهله من أصائل الطبائع ما سيجعله نقطة التقاء أسباب الارض بأسباب السماء
- الشعب السودانى شعب عملاق يتقدمه أقزام
- أنك كلما أسأت الظن بالاخوان المسلمين تجد أنك قد أحسنت الظن بهم لان سوءهم يفوق سوء الظن العريض
- الاخو المسلم كألاناء الذى ولق فيه الكلب لايمكن تطهيره الا بغسله سبعة مرات بالماء والتراب
- لاشك أنه من المفيد جدا للشعب السودانى أن يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الدينى لانها ستكشف له زيف شعارات هذه الجماعة (هى لله – لالدنيا قد عملنا – نحن للدين فداء ) وهذه الجماعة سوف تسيطر على السودان سياسيا واقتصاديا ولو بالوسائل العسكرية (انقلاب 89) وسوف يزيغون هذا الشعب الامرين (الحروب والعزلة الدولية والانهيار الاقتصادى) وسيحلون نهاره الى ليل (جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية –جريمة تعزيب وقتل المعلم أحمد الخير- ) وسينقسمون الى فئتين كخطى السكة الحديد تلعن كل فئة أختها وتحرض عليها (وطنى /شعبى )وسيقتلعون من أرض السودان اقتلاعا (ثورة ديسمبر ) وسينزع الله الحكم منهم ثم لا يعودوا اليه أبدا